الشيخ المحمودي
743
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
المختار ( 353 ) : خطبته عليه السّلام في ليلة الهرير أو بعض أيّام صفّين في تشجيع أصحابه وتحميسهم على حرب البغاة - معاوية وعسكره - برواية ابن عبّاس قال : ما رأيت محربا يزنّ به ، لرأيته يوم صفّين وعلى رأسه عمامة بيضاء وكأنّ عينيه سراجا سليط وهو يحمّس أصحابه إلى أن انتهى إلي فقال : معشر المسلمين 308 المختار ( 354 ) : قوله عليه السّلام حول قصّة مكاتب الأسدي الذي جاء بنقده إلى جسر الكوفة 312 المختار ( 355 ) : قوله عليه السّلام : واللّه لودّ معاوية أنّه ما بقي من بني هاشم نافخ ضرمة إلّا طعن في نيطه 312 المختار ( 356 ) : قوله عليه السّلام : إنّ اللّه أوحى إلى إبراهيم عليه السّلام أن ابن لي بيتا . فضاق إبراهيم بذلك ذرعا ، فأرسل اللّه إليه السكينة وهي ريح خجوج . . . 313 المختار ( 357 ) : كتابه عليه السّلام إلى ابن عبّاس حين أخذ من بيت مال البصرة ما أخذ وفرّ به إلى مكّة المكرّمة 314 المختار ( 358 ) : قوله عليه السّلام : إنّ بني أميّة لا يزالون يطعنون في مسحل ضلالة ولهم في الأرض أجل ومهابة حتّى يهريقوا الدم الحرام في الشهر الحرام . . . 316 المختار ( 359 ) : كلامه عليه السّلام في يوم الشورى : الحمد للّه الذي اتّخذ محمّدا منّا نبيّا وابتعثه إلينا رسولا فنحن [ أهل ] بيت النبوّة ومعدن الحكمة أمان لأهل الأرض ، ونجاة لمن طلب . . . 316 المختار ( 360 ) : امتناعه عليه السّلام من إجابة أهل الطائف لما طلبوا منه أن يكتب لهم الأمان على تحليل الربا والخمر 317 المختار ( 361 ) : قوله عليه السّلام في الحثّ على الزواج : أفلح من كانت له مزخّة * يزخّها ثمّ ينام الفخّة