الشيخ المحمودي
711
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
قال : فقلت : أيّها الرجل ، الكلام أعده . قال : أو سمعته ؟ قلت : نعم . قال : فقله في دبر كلّ صلاة فوالذي نفس الخضر بيده لو كان عليك الذنوب [ مثل ] قطر السماء وحصباء الأرض وترابها لغفر [ اللّه ] لك « 1 » . [ في كلمات من الحكم المتعالية ، وفي صدرها : ما خلق اللّه شيئا أعزّ من الحكمة ] 675 - أخبرني المقرئ كمال الدين أبو الفرج عبد الرحمان بن عبد اللطيف المكبّر البغدادي ، وعبد اللّه بن محمود أبو الفضل الحنفي إجازة ، قالا : أنبأنا عمر بن محمّد بن معمر بن طبرزد إجازة ، قال : أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن أحمد بن حبيب البغدادي إجازة ، قال : أنبأنا الشيخ الزكي أبو سعد عليّ بن بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي صادق الحبري ، أنبأنا الشيخ أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه بن إبراهيم بن باكويه [ كذا ] ، قال : حدّثنا عبد الواحد بن بكر ، قال : حدّثنا محمّد بن أحمد البغدادي ، قال : حدّثنا محمّد ابن هاشم ، قال : حدّثنا إسماعيل بن عيسى التميمي ، قال : حدّثنا عليّ بن أبي موسى « 2 » ، عن جدّه أبي مريم : عن عاصم أنّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : ما خلق اللّه عزّ وجلّ شيئا أعزّ من الحكمة ، ولا يسكنها إلّا في قلب متواضع ، وأشرف الغنى ترك المنى . ومن قنع بما رزقه اللّه استغنى . ومن فرّ من النّاس سلم . ومن أخرج من قلبه الحسد وشغله بما يعنيه فقد أخرج منه ما لا يعنيه .
--> ( 1 ) - كذا في مخطوطة طهران ، وفي نسخة السيّد عليّ نقي : « وحصى الأرض . . . » . ( 2 ) - كذا في مخطوطة طهران ، وفي نسخة السيّد علي نقي : « حدّثنا عبد اللّه ابن أبي موسى » .