الشيخ المحمودي
708
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وأشرف أفعال المكارم غفلتك عمّا تعلم . ومن تقدّم بحسن النّيّة بصّره التّوفيق . وليس لذي عنف شمل ولا ألفة . والتّلطّف في الحيلة أجدى من الوسيلة . وأرفع شأن الشّرف لأهل الأدب . والكمال الاستغناء عن حرامه وذمامه . ولن يؤمن إفراط القلب إذا لين ؟ ولا يكون [ القائل ] صادقا حتّى يكتم بعض ما يعلم [ كذا ] . قارب النّاس في عقولهم تسلم من غوائلهم . إنّ القلوب تكابد من علا عليها . لكلّ لسان قائد . والنّجاة في التّواضع . إزالة الرّواسي أسهل من تأليف القلوب . الحسد يورث الكمد ، ومنه أدواء الجسد ، وما رأيت حاسدا سالم أحدا . وبالسّيرة العادلة تقهر المناوئ . وتحمّلك عن السّفيه يكثر أنصارك عليه . والصّدق والوفاء يكونان للنّاس حصنا . ولأهل العار يضرب الزّمان الأمثال . وكلّ يوم يفيدك علما . أحقّ النّاس بالرّضا من عرف نقص الدّنيا . لكلّ قلب ما شغله . حوائج الدّنيا تنهك القوى في الأعضاء .