الشيخ المحمودي

704

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

[ والموعظة ] كهف لمن وعاها . ومن أطلق طرفه كثر أسفه . ومن أحبّ من لا يعرف فإنّما مازح نفسه . ومن حصّن شهوته صان قدره . ومن غلب لسانه أمّره قومه . وربّ كلمة سلبت نعمة . ومن ضاق خلقه ملّه أهله . ومن نال استطال . ومن قلّب الأحوال عرف جواهر الرّجال . وقلّ ما تنصفك الأمنيّة . والأيّام تهتك عن السّرائر الكامنة . والتّواضع يكسوك السّلامة . وفي سعة الأخلاق كنوز الأرزاق . ولكلّ [ ذي ] رمق قوت وأنت قوت الموت ، والموت لكلّ كائن . وباب التّوبة [ مفتوح ] فلا يأس من الغفران ، فربّ عاكف على ذنبه تاب في آخر عمره . ومن كساه الحياء ثوبه خفيت عن العيون عيبه « 1 » . ومن تحرّ القصد خفّت عليه المؤنة . وفي خلاف النّفس الرّشد .

--> ( 1 ) - هذا هو الصواب ، وفي النسخة : « ومن كساه العين ثوبا خفيت عن العيون عيوبه » . وفي المختار : ( 222 ) من الباب ( 3 ) من نهج البلاغة : « من كساه الحياء ثوبه ، لم ير الناس عيبه » .