الشيخ المحمودي
696
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
العرش يدخله كلّ يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه إلى يوم القيامة . قال : فمن ( الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ ) ؟ قال : الأفجران « 1 » من قريش كفيتهم يوم بدر . قال : فمن ( الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ) ؟ [ 104 / الكهف : 15 ] قال : كان أهل حروراء منهم . 667 - وقال عليه السّلام في شأن الفقيه كلّ الفقيه - كما رواه جماعة ، منهم محمّد بن إبراهيم الحمّوئي في الحديث : ( 3 ) من خاتمة فرائد السمطين : ج 1 ، ص 396 ، ط 1 ، قال : وبهذا الإسناد [ المتقدّم قريبا ] قال : أنبأنا الحافظ أحمد بن الحسين ، قال : أنبأنا أبو عبد اللّه الحافظ ، قال : أنبأنا أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه الصفّار ، قال : أنبأنا أحمد بن يوسف الضبي ، قال : أنبأنا أبو بدر شجاع بن الوليد ، قال : حدّثنا زياد بن خيثمة ، عن أبي إسحاق : عن عاصم بن ضمرة ، عن علي [ عليه السّلام ] ، قال : ألا أنبئكم بالفقيه حقّ الفقيه ؟ [ قالوا : بلى يا أمير المؤمنين قال : ] من لم يقنط النّاس من رحمة اللّه ، ولم يرخّص لهم في معاصي اللّه ، ولم يؤمّنهم مكر اللّه . قال الحافظ أحمد بن الحسين : وقد روي ذلك مرفوعا منقطعا بين علي وبين من دونه « 2 » .
--> ( 1 ) - هذا هو الصواب ، وفي النسخة : « الأفخران » . ( 2 ) - وبعده هكذا : « وبه أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، قال : حدّثنا أبو العبّاس ابن يعقوب ، قال : حدّثنا ابن عبد الحكم ، قال : حدّثنا وهب ، قال : أخبرني عتبة بن نافع ، عن إسحاق بن أسيد ، عن أبي مليكة [ كذا ] وأبي إسحاق : -