الشيخ المحمودي

675

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

شيخ كبير خرف . قال [ الحجّاج ] : لتخلنّ عنّي لسانك أو لتنكرني . قال : خلفته حتّى بلغ أنفي ولئن شئت لأبلغنّ به إلى المآقي . قال : فأعطى [ الحجّاج ] العطاء بعد ، فدعا كميلا فقال له : أنت صاحب عثمان ؟ قال : ما صنعت بعثمان ؟ لطمني فأقادني فعفوت [ عنه ] . فأمر [ الحجّاج ] بقتله . قال المحمودي : هذا ما هيئناه سابقا من حكم أمير المؤمنين المنقولة في تاريخ دمشق ، ولحكمه عليه السّلام بقايا برواية ابن عساكر ولكن ضعفت عن مراجعتها ، ولعلّ اللّه أن يمنّ عليّ ويمدّ في توفيقي بمراجعتها وتدوينها كي ألحقها في محلّها من كتابنا هذا في الطبعة الجديدة ، وما توفيقي إلّا باللّه عليه توكلت وبه اعتمدت وحسبنا اللّه ونعم الوكيل .