الشيخ المحمودي
651
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
قال الشيخ : يا أمير المؤمنين فما كان القضاء والقدر الذي كان فيه مسيرنا ومنصرفنا ؟ قال [ عليه السّلام ] : ذلك أمر اللّه وحكمه « 1 » ، ثمّ قرأ عليّ : ( وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ) [ 23 / الإسراء : 17 ] « 2 » . فقام الشيخ تلقاء وجهه ثمّ قال : أنت الإمام الذي نرجو بطاعته * يوم النشور من الرحمان رضوانا أوضحت من ديننا ما كان ملتبسا * جزاك ربّك عنّا فيه إحسانا 627 - وقال عليه السّلام في بركات التوفيق وحسن الخلق ، والعقل والأدب ، وذمّ العجب - كما رواه جمع ، منهم ابن عساكر في الحديث : ( 1308 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 287 ، ط 2 ، قال : أخبرنا أبو المعالي أسعد بن صاعد بن منصور النيسابوري ببغداد ، أنبأنا جدّي قاضي القضاة أبو القاسم منصور بن إسماعيل بن صاعد ، أنبأنا أبو عبد الرحمان محمّد ابن الحسين السلمي ، أنبأنا جدّي - يعني أبا عمرو بن نجيد - أنبأنا عيسى بن محمّد المروزي ، أنبأنا الحسن بن حمّاد العطار ، أنبأنا أبو حمزة محمّد بن ميمون السكري
--> ( 1 ) - هذا هو الصواب وفي النسخة الظاهرية - ومثله في منتخب كنز العمال - : « حكمته » . ( 2 ) - إلى هنا رواه عنه المتّقي في منتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند أحمد : ج 1 ، ص 77 . ورواه الشيخ الصدوق رحمه اللّه بأسانيد في الحديث : ( 28 ) من باب القضاء والقدر ، من كتاب التوحيد : ص 380 - 381 ، كما رواه بتلك الأسانيد في الحديث : ( 38 ) من الباب : ( 11 ) من كتاب عيون أخبار الرضا : ج 1 ، ص 114 .