الشيخ المحمودي
648
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
624 - وقال عليه السّلام في معنى ما تقدّم قبل الحديث المتقدّم - كما في الحديث : ( 1304 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 283 ، قال : أخبرنا أبو الأسعد هبة الرحمان بن عبد الواحد ، وابن عمّه أبو المحاسن عبد الرزاق بن عبد اللّه ، أنبأنا عبد الكريم بن هوازن ، قالا [ كذا ] : أخبرتنا جدّتنا فاطمة بنت الحسن بن عليّ الدقاق ، قالت : أنبأنا عبد اللّه بن يوسف بن باموية « 1 » ، أنبأنا أبو عبد اللّه محمّد بن إسحاق القرشي ، أنبأنا عثمان بن سعيد الدارمي ، أنبأنا أبو عمير ، أنبأنا ضمرة ، عن إبراهيم بن عبد اللّه الكناني ، قال : قال عليّ بن أبي طالب - : خمس لو سافر فيهنّ رجل إلى اليمن كنّ له عوضا عن سفره : لا يخشى عبد إلّا ربّه ، ولا يخاف إلّا ذنبه ، ولا يستحيي من لا يعلم أن يتعلّم ، ولا يستحيي من لا يعلم إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول : اللّه أعلم « 2 » . والصّبر من الدّين بمنزلة الرّأس من الجسد ، فإذا قطع الرّأس توى الجسد « 3 » . 625 - وقال عليه السّلام في أنّه ينبغي أن يهتمّ العاملون بقبول عملهم أكثر من اهتمامهم بأصل العمل - كما رواه جماعة ، منهم ابن عساكر في الحديث : ( 1305 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 283 ، ط 2 ، قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن الفضل ، أنبأنا أبو عثمان البجيري ، أنبأنا أبو القاسم الحسن بن عليّ .
--> ( 1 ) - كذا . ( 2 ) - ورواه أيضا السيوطي في تاريخ الخلفاء : ص 218 - 219 . ( 3 ) - كذا في النسخة الظاهرية ، يقال : « توى المال - من باب علم ورضى - توى » كعصا : هلك .