الشيخ المحمودي
611
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وأمّا النّهار ؛ فعلماء حلماء ، بررة أتقياء ، كأنّهم القداح ، ينظر إليهم النّاظر فيقول : مرضى - وما بالقوم من مرض - وخولطوا ، ولقد خالط القوم أمر عظيم « 1 » . 601 - وقال عليه السّلام لعمر بن الخطّاب لمّا قال له : « عظني يا أبا الحسن » - كما رواه ابن عساكر الدمشقي في الحديث : ( 1280 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 260 ، قال : أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنبأنا أبو عمرو بن مندة ، وأبو الحسين أحمد بن عبد الرحمان بن محمّد الذكواني ، وأبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمّد الحافظ ، وأبو الحسن سهل بن عبد اللّه بن عليّ الغازي ، وأبو بكر محمّد بن عليّ بن محمّد بن جؤلة الأبهري . حيلولة : وأخبرنا أبو محمّد بن طاووس ، أنبأنا سليمان بن إبراهيم . حيلولة : وأخبرنا أبو القاسم عبد الرحمان بن محمّد بن الفضل الحداد ، أنبأنا أبو بكر بن جولة ، قالوا : أنبأنا محمّد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني إملاء ، أنبأنا أبو عليّ الحسين بن عليّ ، أنبأنا محمّد بن زكريا ، أنبأنا العباس بن بكار ، أنبأنا أبو بكر الهذلي : عن عكرمة عن ابن عباس ، قال : قال عمر لعليّ : عظني يا أبا الحسن ؟ قال - : لا تجعل يقينك شكّا ولا علمك جهلا ولا ظنّك حقّا ، واعلم أنّه ليس لك من الدّنيا إلّا ما أعطيت فأمضيت ، وقسمت فسوّيت ، ولبست فأبليت . قال : صدقت يا أبا الحسن « 2 » .
--> ( 1 ) - وقريب منه جدّا في الحديث : ( 15 ) من باب ذمّ الدنيا ، من كتاب الإيمان والكفر ، من أصول الكافي : ج 2 ، ص 132 ، عن الإمام السجاد عليه السّلام . ( 2 ) - وممّا يناسب المقام ما رواه أحمد بن حنبل في الحديث : ( 725 ) في مسند عليّ عليه السّلام من -