الشيخ المحمودي

6

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

اللّه أكبر لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي ، إنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت ، لبّيك وسعديك ، والخير في يديك ، والشرّ ليس إليك ، والمهديّ من هديت ، وعبدك بين يديك ومنك وإليك ، ولا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك ، تباركت وتعاليت ، سبحانك ربّ البيت « 1 » . 2 - وروى عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه إذا قام إلى الصلاة كان يقول : - كما رواه أيضا عبد الرزّاق في كتاب الصلاة في الحديث : ( 2567 ) من المصنّف : ج 2 ، ص 80 ، ط 1 ، قال : [ روينا ] عن إبراهيم بن محمد ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد اللّه بن الفضل ، عن عبيد اللّه بن أبي رافع ، عن عليّ [ عليه السّلام ] قال - : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبّر ورفع يديه حذو منكبيه ثمّ قال : ( وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً « 2 » وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) [ 79 / الأنعام : 6 ] ثمّ كان صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : أنت الملك لا إله إلّا أنت ، سبحانك أنت ربّي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعا ، إنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت ، [ واهدني لأحسن الأخلاق [ فإنّه ] لا يهدي لأحسنها إلّا أنت ، ] واصرف عنّي سيّئها [ فإنّه ] لا يصرف عنّي سيّئها إلّا أنت ، لبّيك وسعديك وأنا بك وإليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك ، تباركت وتعاليت ، أستغفرك وأتوب إليك .

--> ( 1 ) - وقريبا منه رواه أيضا أبو داود الطيالسي في الحديث : ( 152 ) من مسنده : ص 22 . وأيضا قريبا منه رواه أحمد بن حنبل وغيره بأسانيد عن عليّ عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كما في الحديث : ( 803 ) من مسند عليّ من أحمد : ج 2 ، ط 3 ، ص 183 . ( 2 ) - وبعده في أصلي المطبوع هكذا : « الآية وآيتين بعده إلى ( المسلمين ) » . أقول : وليس بعد الآية ( 79 ) من سورة الأنعام : ( المسلمين ) فليلاحظ .