الشيخ المحمودي
593
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
585 - وقال عليه السّلام ليهودي سأله عن المعنى المتقدّم فقال : يا أمير المؤمنين متى كان ربّنا تعالى ؟ - كما رواه جماعة ، منهم الحسين بن إبراهيم الجورقاني في الحديث : ( 62 ) من كتابه الأباطيل : ص 198 ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد بن عليّ التاجر ، أخبرنا عبد الرحمان بن مندة ، أخبرنا أبي ( رض ) ، أخبرنا عبد اللّه بن إبراهيم بن الصباح ، أخبرنا محمّد بن عيسى الطرطوسي ، قال : حدّثنا عمرو بن قسط السلمي الرقي ، قال : حدّثنا إسماعيل بن عبد الرحمان من ولد أبيّ رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا سعيد بن سنان أبو سنان ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن النزال بن سبرة ، قال : جاء يهودي إلى عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، فقال : يا أمير المؤمنين متى كان ربّنا تعالى ؟ فقال له عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه - : [ يا يهوديّ ] إنّما يقال : متى كان لشيء لم يكن فكان [ وأمّا اللّه تعالى ف ] هو كائن بلا كينونة كائن ، كان بلا كين ؟ يكون كان ؟ لم يزل كان ، ليس له قبل ، هو قبل القبل بلا غاية ولا منتهى غاية ولا غاية إليها غاية ؟ انقطعت الغايات عنده فهو غاية كلّ غاية ، تبارك وتعالى عمّا يقول الظّالمون والجاحدون علوّا كبيرا . 586 - وقال عليه السّلام في نعت نفسه المقدّسة بالصديق ، وإيمانه قبل المؤمنين جميعا - على ما رواه جمع كثير ، منهم الحسين بن إبراهيم بن الجورقاني في الحديث : ( 144 ) وتاليه من كتاب الأباطيل : ص 293 - 294 ، قال : أخبرنا عبد الملك ، أخبرنا عليّ ، أخبرنا أحمد بن محمّد ، قال : حدّثنا أبو الخطاب [ زياد بن يحيى ] قال : حدّثنا نوح بن قيس ، قال : حدّثنا سليمان أبو فاطمة ، عن معاذة العدوية قالت : سمعت عليّا يخطب على منبر البصرة وهو يقول - :