الشيخ المحمودي
565
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الملك قال : خطبنا عليّ عليه السّلام على منبر الكوفة فأخذ بلحيته ثمّ قال - : متى ينبعث أشقاها حتّى يخضب هذه من هذه . 581 - وقال عليه السّلام في المعنى المتقدّم - كما رواه جماعة ، منهم الحسكاني في الحديث : ( 1111 ) من شواهد التنزيل : ج 2 ، ص 439 / أو 460 ، قال : وقال أبو يحيى البزاز في كتاب الفتن : حدّثنا محمّد بن يحيى ، حدّثنا محمّد بن عبيد ، قال : حدّثني مختار بن نافع عن أبي مطر ، قال : قال عليّ - : متى ينبعث أشقاها ؟ ! قيل : ومن أشقاها ؟ قال : الّذي يقتلني . وقال [ أبو يحيى البزاز أيضا ] : حدّثنا محمّد بن يحيى ، حدّثنا أبو نعيم ، حدّثنا فطر ،
--> - ورواه أيضا أبو الفرج في أخبار عمرو بن معديكرب من كتاب الأغاني : ج 14 / باختلاف طفيف ، كما رواه أيضا في مقتل أمير المؤمنين عليه السّلام في مقاتل الطالبيين . ورواه أيضا البزّار ، قال : حدّثنا الحسن بن يحيى ، حدّثنا حفص بن عمر ، حدّثنا بكّار ابن أخي موسى بن عبيدة ، عن عمّه ، عن عبد اللّه بن عبيدة : عن عمّار قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لعليّ : إنّ أشقى الأوّلين عاقر الناقة ، وإنّ أشقى الآخرين من يضربك على هذا - وأشار إلى رأسه - يخضب هذه - وأشار إلى لحيته - ثمّ قال [ البزّار ] : لا نعرفه عن عمّار إلّا بهذا الإسناد . هكذا رواه ابن كثير عن البزّار ، في مسند عمّار من كتاب جامع المسانيد : ج 9 ، ص 352 . ورواه أيضا ابن يونس في تاريخ مصر من طريق محمّد بن مسروق الكندي عن فطر بن خليفة عن عامر بن واثلة . . . ورواه عنه ابن حجر في ترجمة أشقى الآخرين عبد الرحمان بن ملجم المرادي من لسان الميزان : ج 3 ، ص 404 .