الشيخ المحمودي

557

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

577 - وقال عليه السّلام في تفسير قوله تعالى : ( عَمَّ يَتَساءَلُونَ ) - على ما رواه جمع ، منهم الحافظ الحسكاني في تفسير الآية الشريفة ، في الحديث : ( 1082 ) وتاليه من شواهد التنزيل ج 2 ، ص 437 ، ط 3 ، قال : قال فرات بن إبراهيم الكوفي : حدّثني جعفر بن محمّد الفزاري ، حدّثنا محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن حاتم ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : سألت أبا جعفر عن قول اللّه تعالى : ( عَمَّ يَتَساءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ) ؟ فقال : كان عليّ يقول لأصحابه - : أنا واللّه النبأ العظيم الّذي اختلف فيّ جميع الأمم بألسنتها ، واللّه ما للّه نبؤ أعظم منّي ، ولا للّه آية أعظم منّي « 1 » . وقال أبو النضر في تفسيره حدّثني إسحاق بن محمّد البصري ، قال : حدّثني محمّد ابن الحسن بن شمون ، عن عبد اللّه بن عمرو ، عن عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري ، عن أبان بن تغلب ، قال : سألت أبا جعفر عن قول اللّه : [ ( عَمَّ يَتَساءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ) ] ؟ قال : النّبأ العظيم عليّ وفيه اختلفوا ؛ لأنّ رسول اللّه ليس فيه اختلاف .

--> ( 1 ) - وقريبا منه رواه عليّ بن إبراهيم المتوفى بعد العام : ( 307 ) في تفسير الآية الكريمة من تفسيره : ج 2 ، ص 401 ، قال : حدّثني أبي عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام في قوله [ تعالى ] : ( عَمَّ يَتَساءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ) ؟ قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ما للّه نبؤ أعظم منّي وما للّه آية أكبر منّي . . . وقال العاصي عمرو بن العاص في قصيدته الجلجلية لمّا أراد معاوية أن يقطع يده عن خراج مصر : نصرناك من جهلنا يا بن هند * على النبأ الأعظم الأفضل وقال الناشئ الصغير ، وقيل : هو أيضا لعمرو بن العاص : هو النبأ العظيم وفلك نوح * وباب اللّه وانقطع الخطاب