الشيخ المحمودي

551

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

[ وحديث بريدة هذا مستفيض ] كما رواه الحسكاني في الحديث : ( 1030 ) وما بعده من شواهد التنزيل : ج 2 ، ص 397 قال : أخبرنا الحسين بن محمّد الثقفي [ المترجم برقم : ( 556 ) من منتخب السياق : ص 291 ] ، أخبرنا الحسين بن محمّد المقرئ ، حدّثنا أبو القاسم بن الفضل المقرئ ، حدّثنا محمّد بن غالب البغدادي ، قال : حدّثني بشر بن آدم ، حدّثنا عبد اللّه بن الزبير الأسدي ، حدّثنا صالح بن ميثم ، قال : سمعت بريدة الأسلمي يقول : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لعليّ : إنّ اللّه أمرني أن أدنيك ولا أقصيك وأن أعلّمك وأن تعي وحقّ على اللّه أن تعي ، ثمّ قال : ونزلت : ( وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ) . [ و ] حدّثنيه أبو حازم العبدوي [ قال : ] أخبرنا أبو الحسن العبدي ، أخبرنا أبو نعيم الأسترآبادي ، حدّثنا أبو جعفر محمّد بن أحمد العطّار بحلب ، حدّثنا بشر بن آدم به سواء إلّا ما غيّرت . [ وهكذا ] أخرجه في قراءات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من تأليفه « 1 » .

--> - أعلمك وأن أدنيك ولا أجفوك ولا أقصيك ، ثمّ ذكر مثله . وقال الطبرسي في تفسير الآية الكريمة من مجمع البيان : وروى الطبري بإسناده عن مكحول : أنّه لمّا نزلت هذه الآية ، قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اللّهمّ اجعلها أذن عليّ ، ثمّ قال عليّ [ عليه السّلام ] : فما سمعت شيئا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فنسيته . وروى بإسناده عن عكرمة عن بريدة الأسلمي أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لعليّ : يا عليّ إنّ اللّه تعالى أمرني أن أدنيك ولا أقصيك وأن أعلّمك وتعي وحقّ على اللّه أن تعي ، فنزل : ( وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ) . ( 1 ) - من قوله : « إلّا ما غيرت - إلى قوله : - من تأليفه » - عدا ما وضعناه بين المعقوفين - قد سقط عن النسخة الكرمانية ، وأخذناه من اليمنيّة .