الشيخ المحمودي

515

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الجارود ، عن حبيب بن يسار « 1 » : عن زاذان قال : سمعت عليّا [ عليه السّلام ] يقول - : والّذي فلق الحبّة وبرئ النّسمة ما من قريش رجل جرت عليه المواسي إلّا وأنا أعرف له آية تسوقه إلى جنّة أو آية تسوقه إلى نار « 2 » .

--> ( 1 ) - هذا هو الصواب المذكور في النسخة اليمنية الموافقة لما في تفسير الثعلبي ، وفي النسخة الكرمانية : « عن شعيب [ حبيب « خ » ] بن يسار . . . » . ( 2 ) - كذا في النسخة الكرمانية ، وفي النسخة اليمنية : « تسوقه إلى الجنّة ، أو آية تسوقه إلى نار . . . » . والحديث رواه الثعلبي بأسانيد في تفسير الآية الكريمة من تفسيره المسمّى ب « الكشف والبيان » ج 2 / الورق 239 / أ / قال : أخبرني أبو عبد اللّه القائني ، حدّثنا القاضي أبو الحسين ، حدّثنا أبو بكر السبيعي ، حدّثنا محمّد بن عليّ الدهان [ كذا ] والحسن بن إبراهيم الجصّاص قالا : أخبرنا الحسين بن الحكم ، حدّثنا حسين بن الحسن النصيبي [ كذا ] عن حبّان ، عن الكلبي عن أبي صالح : عن ابن عبّاس [ في قوله تعالى : ] ( أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ ) [ قال : هو ] رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ( وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ ) [ قال : هو ] عليّ خاصّة . وبه عن السبيعي قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن محمّد العلوي ، عن الحسين بن الحكم [ قال : ] حدّثنا إسماعيل بن صبيح [ قال : ] حدّثنا أبو الجارود ، عن حبيب بن يسار : عن زاذان قال : سمعت عليّا يقول : والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة لو نشرت لي وسادة - يقول : يعني فأجلست عليها - لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم وبين أهل الزبور بزبورهم وبين أهل الفرقان بفرقانهم ! ! ! والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ما من قريش [ رجل ] جرت عليه المواسي إلّا وأنا أعرف له [ آية ] تسوقه إلى الجنّة أو تقوده إلى النار . فقام [ إليه ] رجل فقال : ما آيتك يا أمير المؤمنين التي نزلت فيك ؟ قال : [ هي قوله تعالى : ] ( أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ ) رسول اللّه على بيّنة من ربّه وأنا شاهد منه . و [ به ] عن السبيعي قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني قال : حدّثني أحمد بن أبي بزيع ، حدّثني حفص النواء حدّثنا صباح مولى محارب ، عن جابر [ الجعفي ] : -