الشيخ المحمودي

513

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

563 - وقال عليه السّلام في المعنى المتقدّم وزيادة - كما رواه الحافظ الحسكاني في الحديث : ( 384 ) من شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 361 ، قال : قال فرات بن إبراهيم الكوفي « 1 » : حدّثني الحسين بن سعيد قال : حدّثنا محمّد بن حمّاد ، قال : حدّثنا محمّد بن سنان عن أبي الجارود ، عن حبيب بن يسار : عن زاذان قال : سمعت عليّا يقول - : لو ثنيت لي الوسادة فجلست عليها ، لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم ، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم ، وبين أهل الزّبور بزبورهم ، وبين أهل الفرقان بفرقانهم ، بقضاء يزهر [ و ] يصعد إلى اللّه . واللّه ما نزلت آية في ليل أو نهار ، ولا سهل ولا جبل ولا بحر ، إلّا وقد عرفت أيّ ساعة نزلت وفيمن نزلت ، وما من قريش رجل جرى عليه المواسي ، إلّا قد نزلت فيه آية من كتاب اللّه تسوقه إلى جنّة أو تقوده إلى نار . فقال قائل : فما نزل فيك يا أمير المؤمنين ؟ قال : ( أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ ) فمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على بيّنة من ربّه ، وأنا الشّاهد منه أتلو آثاره « 2 » .

--> ( 1 ) - رواه فرات في تفسير الآية الكريمة في الحديث : ( 221 ) من تفسيره : ص 69 ، ط 1 . ولصدر الحديث شواهد جمّة ذكر بعضها العلّامة الأميني - رفع اللّه مقامه - في كتاب الغدير : ج 6 ، ص 193 ، ط بيروت . ( 2 ) - كذا في النسخة الكرمانية ، وفي النسخة اليمنية : « إلّا وقد نزلت فيه آية من كتاب اللّه - إلى أن قال : - محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على بيّنة من ربّه ، وأنا الشاهد منه أتلوه آثاره » .