الشيخ المحمودي

483

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الرابع من مقدّمة شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 41 ، قال : حدّثني أبو بكر أحمد بن محمّد التميمي « 1 » ، قال : أخبرنا أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد الإصفهاني ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن بن عليّ بن بحر ، قال : حدّثنا محمّد بن عبد الأعلى الصنعاني ، قال : حدّثنا محمّد بن ثور ، عن معمر ، عن وهب بن عبد اللّه ، عن أبي الطفيل « 2 » قال : شهدت عليّا وهو يخطب ويقول :

--> ( 1 ) - قال عبد الغافر على ما في منتخب السياق للصريفيني الورق 26 ، وفي ط 1 : ص 107 : أحمد بن محمّد بن أحمد بن عبد اللّه بن الحارث الإمام أبو بكر التميمي الإصبهاني المقرئ الأديب الفقيه المحدّث الديّن الزاهد الورع الثقة ، الإمام بالحقيقة ، فريد عصره في طريقته وعلمه وورعه ، ولم يعهد مثله . ورد من إصبهان سنة تسع وأربعمئة ، فحضر مجالس النظر ، وأعجب الكلّ حسن بيانه وسكوته وتفننه في العلوم ، وكان عارفا بالحديث ، كثير السماع صحيح الأصول ؛ فأخذ في الرواية إلى آخر عمره مقيما بنيسابور . كان مولده بإصبهان سنة تسع وأربعين وثلاثمئة . وتوفّي بنيسابور ليلة الثلاثاء التاسع عشر من شهر ربيع الأوّل سنة ثلاثين وأربعمئة في مدرسة البيهقي في سكّة سيّار ، ودفن بمقبرة شاهنبر بقرب أبي إسحاق الأرموي . وقد ضعف في آخر عمره قريبا من خمسة عشر يوما فلم يقرأ عليه شيء . حدّث عن أبي محمّد عبد اللّه بن محمّد بن جعفر بجملة من حديثه ومصنّفاته ، وعن أبي بكر عبد اللّه بن محمّد القبّاب وأقرانهم . سمع منه الوالد ، وابن أبي زكريّا ، وابن رامش وابن السقاء والطبقة . وقرأت بخطّ الحسكاني وكان من المكثرين المختصين بالاستفادة منه ؛ إنّه قال : توفي أبو الشيخ بإصبهان سنة تسع وستين وثلاثمئة ، وهو ابن سبع وتسعين سنة . ( 2 ) - ورواه ابن سعد بسنده عنه وعن سليمان الأحمسي في عنوان : « عليّ بن أبي طالب . . . » من الطبقات الكبرى : ج 2 ، ص 338 ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد اللّه بن يونس ، أخبرنا أبو بكر بن عيّاش ، عن نصير ، عن سليمان الأحمسي ، عن أبيه قال : قال عليّ : واللّه ما نزلت آية إلّا وقد علمت فيما نزلت وأين نزلت وعلى من نزلت إنّ ربّي وهب لي قلبا عقولا ولسانا طلقا . -