الشيخ المحمودي

459

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

عليك شيء ، والعالم أفضل من الصّائم القائم الغازي في سبيل اللّه ، وإذا مات العالم شيّعه سبعة وسبعون ألفا من مقرّبي السّماء ، وإذا مات العالم انثلم بموته في الإسلام ثلمة « 1 » لا تسدّ إلى يوم القيامة « 2 » . 522 - وقال عليه السّلام في مدح لين الكلام - كما رواه جماعة ، منهم الخطيب في آخر الجزء التاسع من كتاب الفقيه والمتفقّه : ج 2 ، ص 131 ، قال : أخبرنا أبو محمّد عبد الملك بن محمّد بن محمّد بن سليمان العطّار ، أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن صالح الأبهري الفقيه ، أخبرنا عبد اللّه بن محمّد بن بورين ، أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن موسى ، أخبرنا عليّ بن عبدة ، أخبرنا الحسين ابن علوان ، عن الأصبغ بن نباتة الأسدي ، قال : قال عليّ بن أبي طالب [ عليه السّلام ] - : من لانت كلمته وجبت محبّته . 523 - وقال عليه السّلام في الحثّ على حضور المساجد على ما رواه الخطيب في الحديث : ( 961 ) في الجزء ( 9 ) من الفقيه والمتفقّه : ج 2 ، ص 271 ، قال : أخبرنا عليّ بن محمّد بن عبد اللّه المعدل ، أخبرنا عبد الصمد بن عليّ ، قال : حدّثنا

--> ( 1 ) - كذا في أصلي . ( 2 ) - قال محقّقه في تعليقه : إسناده ضعيف [ ولكن ] رجاله ثقات إلّا أنّه منقطع بين ابن الأعرابي وسهل بن هارون وعليّ بن أبي طالب . والأثر رواه المصنّف من طريق آخر وفيه انقطاع في الجامع : 347 . ورواه [ أيضا ] ابن عبد البرّ بإسناد ضعيف في جامع بيان العلم : 841 . وقد تقدّم هذا الكلام عن مصادر كثيرة في المختار : ( 248 ) من القسم الأوّل من هذا الباب في ج 9 ، ص 175 .