الشيخ المحمودي
455
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
516 - وقال عليه السّلام في تفسير قوله تعالى : ( قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً ) [ 6 / التحريم : 66 ] - على ما رواه الخطيب البغدادي في الحديث : ( 171 ) في الجزء الثاني من كتابه الفقيه والمتفقّه : ج 1 ، ص 176 ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمّد بن عمر بن عيسى بن يحيى البلدي ، أخبرنا محمّد بن العباس بن الفضل الحنّاط بالموصل ، أخبرنا محمّد بن أحمد بن أبي المثنّى ، أخبرنا قبيصة بن عقبة ، عن سفيان الثوري ، عن منصور ، عن رجل ، عن عليّ [ عليه السّلام ] قال [ في شرح قوله تعالى : ] ( قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً ) - : علّموهم [ و ] أدّبوهم . 517 - وقال عليه السّلام لشريح بن الحارث القاضي - على ما رواه جماعة ، منهم الخطيب البغدادي في الحديث : ( 453 ) في الجزء الثاني من كتابه الفقيه والمتفقّه : ج 1 ، ص 432 ، ط دار ابن الجوزي ، قال : وأخبرنا عليّ [ بن القاسم الشاهد بالبصرة ] ، أخبرنا عليّ [ بن إسحاق المادرائي ] ، أخبرنا أبو قلابة ، أخبرنا أبو حذيفة ، أخبرنا سفيان الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة بن يريم ، قال : قال عليّ بن أبي طالب : اجمعوا لي القرّاء [ فجمعوهم له ] وجعل يسائلهم رجلا رجلا حتّى انتهى إلى شريح فساءله طويلا ، ثمّ قال - : اذهب فأنت من أقضى العرب أو أقضى النّاس « 1 » .
--> ( 1 ) - وقبله جهل عمر وأخذه حكم السوم عن شريح القاضي في الحديث ( 532 ) ، ص 431 . وانظر ترجمة شريح القاضي من تاريخ دمشق : ج 23 ، ص 22 - 24 . وانظر ما ذكره الخطيب قبله وبعده .