الشيخ المحمودي

440

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ما اخترناه من سنن أبي عمرو الداني عثمان بن سعيد المتوفى سنة : ( 444 ) 495 - وقال عليه السّلام - كما في الحديث : ( 29 ) في باب : « ما جاء في الفتن وغوائلها . . . » من سنن أبي عمرو الداني قال : حدّثنا عبد الرحمان بن عفّان ، قال : حدّثنا قاسم بن أصبغ البياتي ، قال : حدّثنا أحمد بن أبي خيثمة ، قال : حدّثني أبي ، حدّثني أبو معاوية عن الأعمش ، عن عاصم بن ضمرة قال : قال عليّ رحمه اللّه - : وضع اللّه في هذه الأمّة خمس فتن : فتنة عامّة ثمّ فتنة خاصّة ، ثمّ فتنة عامّة ثمّ فتنة خاصّة ، ثمّ تجيء الفتنة السّوداء المظلمة الّتي يصير النّاس فيها كالبهائم « 1 » .

--> ( 1 ) - قال محقّقه محمد حسن في هامش الكتاب : إسناده : حسن في سنده عاصم بن ضمرة [ وهو ] صدوق . وأخرجه عبد الرزاق في 11 / 357 حديث : ( 20733 ) وابن أبي شيبة في المصنّف 15 / 24 . وأيضا روى أبو عمرو الداني في الحديث : ( 122 ) في أوائل الجزء الثاني من سننه : ص 51 ، قال : حدّثنا عبد الرحمان بن عثمان بن عفّان ، قال : حدّثنا قاسم بن أصبغ ، قال : حدّثنا أحمد بن زهير ، قال : حدّثنا محمّد بن الصلت الأسدي ، قال : حدّثنا فطر بن عبد اللّه الخشاب ، قال : حدّثنا الحكم بن عتيبة ، عن محمّد بن عليّ ، قال : قلت [ له ] : سمعنا أنّه سيخرج منكم رجل يعدل في هذه الأمّة ؟ فقال : إنّا نرجو ما يرجو الناس ، وإنّا نرجو [ أنّه ] لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد سيطول [ اللّه ] ذلك اليوم حتّى يكون ما ترجو هذه الأمّة [ و ] قبل ذلك فتنة [ هي ] شرّ فتنة يمسي الرجل فيها مؤمنا ويصبح كافرا ، ويصبح مؤمنا ويمسي كافرا ، فمن أدرك ذلك منكم فليتّق اللّه وليحرز دينه وليكن من أحلاس بيته .