الشيخ المحمودي
42
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
51 - وقال عليه السّلام في قبول الإيمان للزيادة والنقصان - كما رواه جماعة منهم أبو عبيد في الحديث : ( 19 ) من غريب كلام أمير المؤمنين عليه السّلام من كتابه غريب الحديث : ج 2 ، ص 143 ، قال : ويروى عن عوف ، عن عبد اللّه بن عمرو بن هند الجملي ، عن عليّ [ عليه السّلام ] أنّه قال - : الإيمان يبدو لمظة في القلب ، كلّما ازداد الإيمان ازدادت اللّمظة . [ قال أبو عبيد : ] قال الأصمعي : اللمظة هي مثل النكتة ونحوها من البياض ، ومنه قيل : فرس ألمظ إذا كان بجحفلته شيء من البياض ، والمحدّثون يقولون : « لمظة » . وأمّا كلام العرب فبالضمّ دهمة وشهبة وحمرة وصفرة وما أشبه ذلك . وقد رواه بعضهم : « لمطة » بالطاء فهذا الذي لا نعرفه ولا نراه حفظ [ ذلك البعض ] . وفي هذا الحديث حجّة على من أنكر أن يكون الإيمان يزيد أو ينقص ، ألا تراه يقول : « كلّما ازداد الإيمان ازدادت تلك اللمظة » مع أحاديث في هذا كثيرة وعدّة آيات من القرآن . 52 - وقال عليه السّلام فيمن صدق له في القول ولم يكذب - كما رواه أبو عبيد في الحديث : ( 20 ) من غريب كلام أمير المؤمنين من كتابه غريب الحديث : ج 2 ، ص 144 ، قال : ويروى عن أبي عوانة ، عن مغيرة ، عن قدامة بن عتاب - أو غيره - عن عليّ عليه السّلام ، أنّ رجلا أتاه وعليه ثوب من قهر فقال : إنّ بني فلان ضربوا بني فلان بالكناسة ، « 1 »
--> ( 1 ) - ولعلّ هذا من قصّة ذكرها البلاذري عن هشام الكلبي عن أبيه كما في الحديث : ( 195 ) من -