الشيخ المحمودي

392

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ط دار الكتب العلمية ببيروت ، قال : أنبأنا محمّد بن عليّ الخلادي ، حدّثنا محمّد بن الحسن الذهلي ، عن أبي السائب ، قال : قال عليّ [ عليه السّلام ] - : لا تعامل بالخديعة فإنّها [ من ] خلق اللّئام ، وامحض أخاك النّصيحة حسنة كانت أم قبيحة ، وساعده على كلّ حال ، وزل معه حيث زال « 1 » . 434 - وقال عليه السّلام في تعارف الأرواح وتناكرها - على ما رواه أبو حاتم البستي في عنوان : « ذكر ائتلاف الناس واختلافهم » من كتاب روضة العقلاء : ص 107 ، قال : حدّثنا أبو خليفة ، حدّثنا محمّد بن كثير ، أخبرنا سفيان الثوري ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل ، قال : قال عليّ [ عليه السّلام ] - : الأرواح جنود مجنّدة ، فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف . ورواه قبله عن النبيّ بسند أبي هريرة . 435 - وقال عليه السّلام في النهي عن إكثار العتاب - على ما رواه أبو حاتم البستي قبل عنوان : « ذكر قبول الاعتذار من المعتذر » من كتاب روضة العقلاء : ص 182 ، قال :

--> ( 1 ) - ورواه حرفيا في عنوان : « الحثّ على لزوم النصيحة للمسلمين » في أواخر الكتاب : ص 194 ، غير أنّ فيه : « لا تعمل بالخديعة » . وجملة : « وامحض أخاك النصيحة حسنة كانت أو قبيحة » جاءت أيضا في أواسط كتاب أمير المؤمنين إلى الإمام الحسن كما في أواخر المختار : ( 31 ) من نهج البلاغة ص 60 . وتقدّم أيضا قوله عليه السّلام في أواخر وصيّته إلى ولده محمّد بن الحنفية في باب الوصايا : ج 7 ، ص 252 ، ط 1 : امحض أخاك النصيحة ، وساعده على كلّ حال ما لم يحملك على معصية اللّه عزّ وجلّ . . .