الشيخ المحمودي
377
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
--> - وأورد هذا الأثر عن عليّ أبو عبيد في « الغريب » ( 3 / 463 ) ، وقال : « نؤمة : يعني الخامل الذكر الغامض في الناس ، الذي لا يعرف الشر ولا أهله » ، وقال : وأمّا المذاييع ؛ فإنّ واحدهم مذياع ، وهو الذي إذا سمع عن أحد بفاحشة أو رآها منه أفشاها عليه وأذاعها » ، وقال : « والبذر » أيضا نحو ذلك ، وإنّما هو مأخوذ من البذر . . . وكذلك هذا يبذر الكلام بالنميمة والفساد » . وأورد هذا الأثر عن علي : التيمي في « سير السلف » ( ق 30 / ب ) ، وأبو موسى المديني في « المجموع المغيث » ( 1 / 715 ) ، والزمخشري في « الفائق » ( 3 / 135 ) ، وابن الأثير في « النهاية » ( 2 / 174 ) ، وابن الجوزي في « الغريب » ( 1 / 62 ) ، وابن قتيبة في « عيون الأخبار » ( 2 / 380 - 381 - ط دار الكتب العلمية ) . وأخرج ابن أبي الدنيا في « ذم الدنيا » ( رقم 204 ) وفي « الصبر » ( ق 28 / أأو رقم 9 - المطبوع ) . ومن طريقه البيهقي في « الشعب » ( 7 371 ) ، والذهبي في « الميزان » ( 2 / 199 - 200 ) - عن سليمان بن الحكم ، عن عتبة بن حميد ، عمن حدثه ، عن قبيصة بن جابر ؛ قال : قال علي ابن أبي طالب رضي اللّه عنه : « من زهد في الدنيا تهاون بالمصيبات ، ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات » . وزاد ابن أبي الدنيا في « الصبر » أوله : « الصبر على أربع شعب : على الشوق ، والشفقة ، والزهادة ، والترقب ؛ فمن اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات ، ومن أشفق من النار رجع عن المحرمات ، ومن زهد في الدنيا . . . » إلى آخره . وأخرجه ابن عساكر في [ الحديث : ( 1310 ) ] « تاريخ دمشق » ( 12 / ق 393 ) وفي ط 2 : ج 3 ، ص 288 هكذا مطوّلا ، وقبله إضافات وزيادات ، وهو عنده من طريق أبي العباس الثقفي السراج ، عن محمد بن الصباح ، عن سليمان بن الحكم ، به . وسنده واه [ عند الأمويين ] . سليمان قال فيه ابن معين : « ليس بشيء » ، وتركه النسائي . وفيه مجهول لم يسمّ . وقد وردت هذه الألفاظ مرفوعة . -