الشيخ المحمودي
358
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
406 - وقال عليه السّلام في تفرّده بالعمل بآية النجوى وأنّ بعمله خفّف اللّه عن هذه الأمّة - كما أجمع عليه المسلمون ، ورواه جمّ غفير ، منهم أبو يعلى في الحديث : ( 140 ) من مسند عليّ من مسنده : ج 1 ، ص 322 ، قال : حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدّثنا يحيى بن آدم ، حدّثنا عبيد اللّه الأشجعي ، عن سفيان ، عن عثمان بن المغيرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن عليّ بن علقمة الأنماري . عن عليّ بن أبي طالب ، قال - : لمّا نزلت ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً . . . ) [ المجادلة : 12 ] قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم : ما ترى ؟ دينار ؟ قال : قلت : لا يطيقونه . قال : فكم ؟ قلت : شعيرة . قال : إنّك لزهيد . قال : فنزلت : ( أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ ) الآية : [ 13 / من سورة المجادلة ] قال : فيه خفّف اللّه عن هذه الأمّة « 1 » .
--> - الهيثمي في « مجمع الزوائد » 7 / 235 وقال : رواه أبو يعلى ، وفيه عباد بن عبد اللّه الأسدي ، وثّقه ابن حبّان ، وقال البخاري : فيه نظر . والضيطر : العظيم الأست ، الضخم الجنبين وقيل : العظيم من الرجال . ( 1 ) - كذا في أصلي المطبوع ، وفي جلّ المصادر : « فبي خفّف اللّه عن هذه الأمّة » . قال حسين سليم : عليّ بن علقمة الأنماري الكوفي قال ابن المديني : لم يرو عنه غير سالم ابن أبي الجعد . وقال البخاري [ لعناده مع الحقائق الثابتة لأهل البيت ] : في حديثه نظر . وحسّن الترمذي حديثه ، وقال ابن عديّ : ما أرى بحديثه بأسا . وضعّفه ابن الجارود [ عبد الحميد بن المنذر ] والعقيلي . و [ الحديث ] أخرجه الترمذي في التفسير برقم : ( 3297 ) وأبو جعفر النحاس في « الناسخ والمنسوخ » : ص 146 ، من منسوختنا ، والعقيلي في الضعفاء من طرق عن سفيان بهذه الإسناد . وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب إنّما نعرفه من هذا الوجه . وانظر الدرّ المنثور 6 / 185 . [ وتفسير الآية الكريمة من شواهد التنزيل : ج 2 ، ص 311 - 324 ] .