الشيخ المحمودي
348
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
394 - وقال عليه السّلام في المعنى المتقدّم برواية الحسن بن سفيان - كما رواه عنه أبو نعيم الحافظ في ترجمة زرّ بن حبيش الأسدي من حلية الأولياء : ج 4 ، ص 186 ، قال : حدّثنا أبو عمر ابن حمّاد ، حدّثنا الحسن بن سفيان ، حدّثنا محمّد بن عبيد النحاس ، حدّثنا أبو مالك عمرو بن هاشم ، عن ابن أبي خالد ، أخبرني عمرو بن قيس ، عن المنهال بن عمرو ، عن زرّ أنّه سمع عليّا يقول - : أنا فقأت عين الفتنة ؛ ولولا أنا ما قتل أهل النّهر وأهل الجمل ، ولولا أن أخشى أن تتركوا العمل لأنبأتكم بالّذي قضى اللّه على لسان نبيّكم صلّى اللّه عليه وسلّم [ لمن قاتلهم مبصرا ضلالتهم عارفا للهدى الّذي نحن فيه ] « 1 » . ثمّ قال أبو نعيم : [ هذا حديث ] غريب من حديث المنهال ، وعمرو بن إسماعيل بن أبي خالد ، لم نكتبه إلّا بهذا الإسناد .
--> ( 1 ) - قال محقّق حلية الأولياء في هامشه : « ما بين المربين [ أي المعقوفين مأخوذ ] من المختصر .