الشيخ المحمودي
324
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
368 - و [ أيضا ] قال [ ابن قتيبة ] في قول عليّ : أنا قسيم النّار . يرويه عبد اللّه بن داود ، عن الأعمش ، عن موسى بن طريف . أراد : أنّ الناس فريقان ، فريق معي ، فهم على هدى ، وفريق عليّ فهم على ضلال كالخوارج . فأنا قسيم النار ، نصف في الجنّة معي ، ونصف فيها ، وقسيم : في معنى مقاسم مثل جليس وأكيل وشريب . 369 - و [ أيضا ] قال [ أبو محمد ابن قتيبة : و ] في حديث عليّ عليه السّلام أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، لمّا أعطاه الرّاية وبعث به إلى خيبر ، خرج بها يؤجّ حتى ركزها في رضم من حجارة تحت الحصن . يرويه إسحاق ، عن يزيد بن سفيان بن مروة الأسلمي ، عن أبيه سفيان ، عن سلمة بن عمرو بن الأكوع . قوله : يؤجّ ، أي : يسرع ، يقال : أجّ يؤجّ أجّا ، ويقال : الأج الهرولة ، قال الشاعر : [ و ] هو الرّكاض الزّبيري : سدا بيديه ثمّ أجّ بسيره * كأجّ الظّليم من قنيص وكالب وقال آخر : وأجّ كما أجّ الظّليم المنفّر والرّضم : جمع ، وقد تقدّم تفسير ذلك . [ قال ابن قتيبة : هذا ] آخر [ ما أوردناه من ] حديث عليّ رضوان اللّه عليه من غريب الحديث .