الشيخ المحمودي
285
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
327 - وقال عليه السّلام لرجل أثنى عليه في وجهه - كما رواه جم غفير ، منهم أحمد بن يحيى البلاذري في الحديث : ( 231 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 188 ، ط بيروت ، قال : وحدّثني أبو عبيد القاسم بن سلّام ، قال : بلغنا أنّ رجلا أثنى على عليّ في وجهه - وكان عليّ اتّهمه - فقال له عليّ [ عليه السّلام ] - : أنا دون وصفك وفوق ما في نفسك . ثمّ قال الرجل فأطراه فقال عليّ : اللّهمّ إنّي أعلم بنفسي وأنت أعلم بي منّي ، فاغفرلي ما لا يعلمه النّاس منّي « 1 » . 328 - وقال عليه السّلام لأهل الكوفة : كيف أنتم إذا أتاكم أهل بيت نبيّكم ؟ - كما رواه البلاذري في الحديث : ( 232 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 188 ، قال : حدّثنا يوسف بن موسى ، عن حكام ( ظ ) الرازي ، عن عمرو ، عن معروف ، عن ليث ، عن مجاهد ، قال : قال عليه السّلام بالكوفة - : كيف أنتم إذا أتاكم أهل بيت نبيّكم ؟ قالوا : نفعل ونفعل . قال : فحرك رأسه ثمّ قال : بل توردون ثمّ تعرّدون [ أو تعودون ] فلا تصدرون ، ثمّ تطلبون البراة ولا براة لكم « 2 » .
--> ( 1 ) - وقريب منهما في المختار : ( 83 ، 100 ) من باب قصار كلامه عليه السّلام من نهج البلاغة . والأوّل رواه ابن أبي الحديد ، في شرح المختار : ( 57 ) من نهج البلاغة : ج 4 ، ص 104 ، عن الإمام السجاد عليه السّلام . ( 2 ) - وقريبا منه رواه الطبراني بسند آخر في الحديث : ( 48 ) من ترجمة الإمام الحسين برقم : ( 2823 ) من المعجم الكبير : ج 1 / الورق 237 / أ / وفي ط 2 : ص 110 . ورواه عنه الهيثمي وقال : ورجاله ثقات . كما في مجمع الزوائد : ج 9 ، ص 910 .