الشيخ المحمودي

280

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

318 - وقال عليه السّلام في شكواه عن أجلاف الكوفيّين - كما رواه أحمد بن يحيى البلاذري في الحديث : ( 137 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 141 - 142 ، قال : المدائني عن يونس بن أرقم ، عن ابن يعقوب ، عن أبيه ، عن عمرو بن حريث قال : خرج عليّ ومعه الدرة والناس عكوف على باب القصر فضربهم بالدرة حتّى أفرجوا له عني وأنا جالس فقال - : السّلام عليك ! ! قلت : وعليك السلام يا أمير المؤمنين . فقال : ما في هؤلاء [ من ] خير ، كنت أحسب أنّ الأمراء يظلمون النّاس ، فإذا النّاس يظلمون الأمراء « 1 » . 319 - وقال عليه السّلام في جواب ما قال فيه ابن النابغة عمرو بن العاص - كما رواه جماعة ، منهم البلاذري في الحديث : ( 145 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 145 ، قال : المدائني عن مكتوم قال : قال عليّ [ عليه السّلام ] - : زعم ابن النّابغة أنّي تلعابة أعافس وأمارس « 2 » ، إنّه يمنعني من ذلك ذكر الموت والحساب ، وإنّه ليعد فيخلف ، ويحلف فيحنث ، ويؤتمن فيخون ، ويقول فيكذب « 3 » .

--> ( 1 ) - وفي المختار : ( 95 ) من نهج البلاغة : « ولقد أصبحت الأمم تخاف ظلم رعاتها ، وأصبحت أخاف ظلم رعيتي » . ( 2 ) - أعافس : أعالج النساء . وتلعابة : كثير اللعب . وأمارس : أزاول . ( 3 ) - والكلام يجيء أيضا تحت الرقم : ( 153 ) .