الشيخ المحمودي
276
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
جدّه قال : سمعت عليّا وصعد المنبر ( ظ ) يقول - : ما أصبت من عملي شيئا سوى هذه المقويريرة « 1 » أهداها إليّ دهقان . ثمّ نزل إلى بيت الطعام فقال : خذخذ . ثمّ قال : أفلح من كانت له قوصرة * يأكل منها كلّ يوم مرّة 313 - وقال عليه السّلام في خسّة قدر الذهب والفضّة عنده وأبياته حول حفظ ما في بيت المال - كما رواه جماعة كثيرة ، منهم أحمد بن يحيى البلاذري في ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 135 في الحديث : ( 118 ) قال : حدّثني عمر بن شبة ، حدّثنا موسى بن إسماعيل ، حدّثنا سكين بن عبد العزيز ، عن جعفر بن خالد ، عن جابر : عن أبيه جابر ( كذا ) ، قال : أنا شاهد عليّا والأموال تأتيه فيضرط بها ويقول - :
--> ( 1 ) - كذا في النسخة ، ولعلّ الصواب « القويريرة » قال في مادة « قرر » من النهاية : وفي حديث علي : « ما أصبت منذ وليت عملي إلّا هذه القويريرة ، أهداها إليّ الدهقان » . هي تصغير قارورة ، وهي وعاء يجعل فيه المائعات ، وقال الأصمعي : يريد قارورة الغالية . أقول : وللكلام مصادر ، فذكره السيد الرضي رحمه اللّه بمغايرة طفيفة في الخصائص : ص 54 . ورواه أيضا في ترجمة الأصمعي من نور القبس : ص 168 . ورواه أيضا أبو نعيم في ترجمة أمير المؤمنين من حلية الأولياء : ج 1 ، ص 81 . ورواه أيضا الزمخشري في مادة « قرن » من الفائق . ورواه أيضا في الحديث : ( 1227 ) وتواليه من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق . ورواه أيضا في باب فضائله من كنز العمال : ج 15 ، ص 148 ، ط 2 ، تحت الرقم : ( 425 ) نقلا عن عبد الرزاق في الجامع ، وأبي عبيد في الأموال ، ومسدد ، والحاكم في الكنى وابن الأنباري في المصاحف وأبي نعيم في الحلية . وكلهم أنهوا الكلام إلى قوله : « دهقان » .