الشيخ المحمودي
27
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
35 - وكان عليه السّلام مريضا وهو يناجي اللّه تعالى ويقول : - كما رواه جماعة من الحفّاظ ، منهم سليمان بن داود الطيالسي في الحديث : ( 143 ) من مسنده : ص 21 ، ط 1 ، قال : حدّثنا شعبة ، قال : أخبرني عمرو بن مرّة ، قال : سمعت عبد اللّه بن سلمة يقول : سمعت عليّا يقول - : أتى عليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأنا شاك أقول : اللّهمّ إن كان أجلي قد حضر فأرحني ، وإن كان متأخرا فارفعني ، وإن كان بلاءا فصبّرني . فضربني [ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] برجله وقال : كيف قلت ؟ فأعدت عليه [ ما كنت قلته ] فقال : اللّهمّ اشفه - أو قال : اللّهمّ عافه - قال : فما اشتكيت وجعي بعد ذلك . 36 - وقال عليه السّلام مخبرا بالغيب في جواب رأس الخوارج لمّا قال : اتّق اللّه فإنّك ميّت . - كما رواه جماعة منهم ، أبو داود الطيالسي في الحديث : ( 157 ) من مسنده : ص 23 ، قال : حدّثنا شريك ، عن عثمان بن المغيرة ، عن زيد بن وهب ، قال : جاء رأس الخوارج إلى عليّ فقال له : اتّق اللّه فإنّك ميّت فقال [ عليّ عليه السّلام في جوابه ] - : لا والّذي فلق الحبّة وبرأ النّسمة ، ولكنّي مقتول من ضربة من هذه تخضب هذه - وأشار بيده إلى لحيته - عهد معهود ، وقضاء مقضيّ ، وقد خاب من افترى .