الشيخ المحمودي

268

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

300 - وقال عليه السّلام عندما جعل سيفه في معرض البيع - كما رواه جماعة ، منهم البلاذري في الحديث : ( 68 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 117 ، ط بيروت ، قال : المدائني في إسناده قال : كانت غلّة عليّ أربعين ألف دينار « 1 » فجعلها صدقة وباع سيفه وقال - : لو كان عندي عشاء ما بعته . وأعطته الخادم في بعض الليالي قطيفة فأنكر دفأها « 2 » فقال : ما هذه ؟ قالت الخادم : هذه من فضل [ ظ ] الصدقة . فألقاها وقال : أصردتمونا بقيّة ليلتنا . 301 - وقال عليه السّلام في محبّيه ومبغضيه - على ما رواه جمع ، منهم البلاذري في الحديث : ( 67 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 119 قال : - حدّثنا أبو قلابة الرقاشي ، حدّثنا أبو عاصم النبيل ، حدّثنا هشام ابن حسان ، عن محمّد بن سيرين ، عن مولى لعليّ قال : قال عليّ [ عليه السّلام ] - :

--> ( 1 ) - هذا المعنى رواه ابن عساكر في الحديث : ( 968 ) وتواليه من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق بطرق ثلاثة . ورواه أبو نعيم أيضا في آخر ترجمة أمير المؤمنين من حلية الأولياء : ج 1 ، ص 85 ، وعنه وعن مسند أحمد ، والدورقي والضياء في المختارة ؛ ورواه أيضا المتقي تحت الرقم : ( 448 ) من كنز العمال : ج 15 ، ص 159 ، ط 2 . ( 2 ) - الدفئ - كنبأ - : إحساس الحرارة ووجدانها . وقوله - في الذيل - : « أصردتمونا » كأبردتمونا أي جعلتمونا في برودة وحملتموها عليّ ، وأصل الكلمة فارسية والصاد بدل من السين أصلها « سرد » ضد « گرم » .