الشيخ المحمودي
259
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
شهد أبو شمر بن أبرهة ، وصعصعة بن صوحان ، ويزيد بن قيس ، وهيّاج ابن أبي هيّاج « 1 » . وكتب عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين بيده لعشرة خلون من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين « 2 » . هكذا رواه عمر بن شبّة في عنوان : « صدقات عليّ بن أبي طالب . . . » من كتابه تاريخ المدينة : ج 1 ، ص 225 ، ط 1 .
--> ( 1 ) - وذكر ابن شبّة بعد ختام الحديث في ص 228 من الكتاب ما لفظه : حدّثنا ابن أبي خداش الموصلي قال : حدّثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو ، قال : لم تكن في صدقة عليّ إلّا : « شهد أبو هياج ، وعبيد اللّه بن أبي رافع وكتب » . أقول : هذا يعارض ما أوردناه في المتن فإنّ فيه تصريحا بأنّ عليّا كتبه بيده الكريمة ، وهكذا ذكره أيضا ابن أبي الدنيا ، في الحديث الذي ذكرنا سنده في المتن ، والظاهر أنّ حديث ابن شبّة عن أبي خداش ، ناظر إلى ذيل الحديث المذكور في المتن ، كما يدلّ عليه ما رواه ابن أبي الدنيا ، في الحديث : ( 38 ) من مقتل أمير المؤمنين عليه السّلام ص 55 ، ط 1 ، قال : حدّثنا إسحاق ، حدّثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، قال : [ كان ] في وصيّة عليّ : أمّا بعد فإنّ ولائدي اللاتي أطوف عليهنّ تسع عشرة وليدة منهنّ أمّهات أولاد معهنّ أولادهنّ أحياء ومنهنّ حبالى . ومنهنّ من لا ولد لها ، فقضيت إن حدث بي حدث في هذا الغزو ، أنّ من كان منهنّ ليست بحبلى وليس لها ولد فهي عتيقة لوجه اللّه ، ليس لأحد عليها سبيل ، ومن كان منهنّ حبلى أو لها ولد فهي تمسك ولدها وهي من حظّه ، فإن مات ولدها وهي حيّة فهي عتيقة لوجه اللّه . هذا ما قضيت به في ولائدي التسع عشرة ، واللّه المستعان على كلّ حال . شهد أبو هياج وعبيد اللّه بن أبي رافع وكتب . ( 2 ) - وفي مقتل ابن أبي الدنيا ، ص 54 ، ط 1 : شهد عبيد اللّه بن أبي رافع ، وهياج بن أبي هياج وكتب عليّ بن أبي طالب أم الكتاب بيده ( ؟ ) لعشر خلون من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين . قال عبيد اللّه [ بن أبي رافع ] : وكان بين مقتله وبين كتابه هذا أربعة أشهر وثلاث عشرة ليلة .