الشيخ المحمودي
257
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وإنّ مال محمّد [ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] على ناحيته إلى بني فاطمة وكذلك مال فاطمة إلى بنيها « 1 » . وإنّ رقيقي الّذين في صحيفة صغيرة الّتي كتبت لي ، عتقاء « 2 » . فهذا ما قضى عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين في أمواله هذه الغد من يوم قدم مسكن ، ابتغاء وجه اللّه « 3 » والدّار الآخرة واللّه المستعان على كلّ حال ؛ ولا يحلّ لامرئ مسلم يؤمن باللّه واليوم الآخر أن يقول في شيء قضيته في مالي « 4 » ، ولا
--> ( 1 ) - هذا هو الظاهر المذكور في آخر المختار : ( 35 ) من باب الوصايا من نهج السعادة : ج 8 ، ص 306 ، ط 1 . وفي أصلي : « وإن مال محمّد على ناحية ، ومال ابني فاطمة ومال فاطمة إلى ابني فاطمة ( ؟ ) » . وفي المختار : ( 63 ) من باب الوصايا ، من كتاب نهج السعادة : ج 8 ، ص 440 ، ط 1 : « وإنّ مال محمّد بن عليّ على ناحيته وهو إلى ابني فاطمة . . . » . وليلاحظ ما تقدّم عن الحافظ عبد الرزاق في المختار : ( 14 ) من هذا المجلّد ، ص 8 . ( 2 ) - هذا هو الصواب الموافق لما في المختار : ( 63 ) من باب الوصايا ، من نهج السعادة : ج 8 ، ص 440 ، ط 1 ، وفي أصلي من تاريخ المدينة المنورة - لابن شبّة - ص 227 ، ط 1 : « وإنّ رقيقي الذي في صحيفة حمزة ( ؟ ) الذي كتب لي عتقاء . . . » . ( 3 ) - هذا هو الصواب المذكور في المختار : ( 63 ) من باب وصايا نهج السعادة : ج 8 ، ص 441 ، ط 1 . وفي أصلي من تاريخ ابن شبّة : « فهذا ما قضى عليّ أمير المؤمنين في أمواله هذه الغد من يوم قدم مسكن أبتغي وجه اللّه والدار الآخرة . . . » . ( 4 ) - هذا هو الصواب الذي جاء في المختار المتقدّم الذكر من باب الوصايا من نهج السعادة : ج 8 ، ص 441 . وفي أصلي من تاريخ المدينة المنورة : « ولا يحلّ لامرئ مسلم . . . أن يقول في شيء قبضته في مال . . . » . وفي الباب الأوّل من الوقوف والصدقات من كتاب تهذيب الأحكام : ج 9 ، ص 146 ، ط الآخوندي : « ولا يحلّ لامرئ مسلم يؤمن باللّه واليوم الآخر أن يغيّر شيئا ممّا أوصيت به في مالي ولا يخالف فيه أمري من قريب أو بعيد » .