الشيخ المحمودي
240
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
مع من أحبّ « 1 » . 272 - وقال عليه السّلام في توصية أهل العلم بالعمل - كما رواه جمع ، منهم الحافظ الدارمي في « باب التوبيخ لمن يطلب العلم لغير اللّه » في الحديث : « 392 » من سننه : ج 1 ، ص 106 ، قال : أخبرنا الحسن بن بشر ، قال : حدّثني أبي عن سفيان ، عن ثوير ، عن يحيى بن جعدة ، عن عليّ [ عليه السّلام ] قال - : يا حملة العلم ، اعملوا به فإنّما العالم من عمل بما علم ، ووافق علمه عمله ، وسيكون أقوام يحملون العلم لا يجاوز تراقيّهم ؛ يخالف عملهم علمهم ، وتخالف سريرتهم علانيتهم ، يجلسون حلقا فيباهي بعضهم بعضا ، حتّى أنّ الرّجل ليغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره ويدعه ، أولئك لا تصعد أعمالهم في مجالسهم تلك إلى اللّه . 273 - وقال عليه السّلام للذين مشوا خلفه - كما رواه جمع ، منهم الحافظ الدارمي في « باب من كره الشهرة والمعرفة » في الحديث : ( 544 ) من سننه : ج 1 ، ص 134 ، ط دار إحياء السنة ، قال : أخبرنا شهاب بن عباد ، حدّثنا سفيان ، عن أمي [ الصيرفي المرادي ] قال : مشوا خلف عليّ [ عليه السّلام فالتفت إليهم ] فقال - :
--> ( 1 ) - وللحديث أسانيد ومصادر كثيرة تأتي . ورواه أيضا أبو الحسين علي بن مهدي الآملي في الحديث : ( 87 ) من نزهة الأبصار : ص 117 ، قال : وأخبرنا محمّد بن عليّ ، قال : حدّثنا ابن أبي الدنيا ، قال : حدّثنا عبد الرحمان بن صالح ، قال : حدّثنا عمرو بن شعيب الأنصاري ، عن الحارث بن حصيرة ، عن أبي صادق ، عن ربيعة بن ناجذ ؛ قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام أصحابه فقال : . . .