الشيخ المحمودي

23

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

29 - وقال عليه السّلام في خمس وأيّ خمس - كما رواه جمّ غفير من الحفّاظ ، منهم الحافظ الأقدم عبد الرزّاق الصنعاني في الحديث ما قبل الأخير من المصنّف : ج 11 ، ص 469 قال : أخبرنا معمر ، عن الحكم ، عن أبان ، عن عكرمة قال : قال عليّ [ عليه السّلام ] - : خمس إحفظوهنّ - لو ركبتم الإبل [ لدركها ] لأنضبتموها قبل أن تدركوهنّ - لا يخاف العبد إلّا ذنبه ، ولا يرجو إلّا [ ربّه ] « 1 » ولا يستحيي جاهل أن يسأل ، ولا يستحيي عالم إن لم يعلم أن يقول : اللّه أعلم « 2 » ، والصّبر من الإنسان بموضع الرأس من الجسد ، إذا قطع الرأس ييبس ما في الجسد ، ولا إيمان لمن لا صبر له « 3 » .

--> ( 1 ) - ما بين المعقوفين كان ساقطا من مصنّف عبد الرزاق ، وهو موجود في جميع المصادر التي ذكر الحديث فيها . ورواه أيضا باختلاف لفظي وزيادات في آخره أبو الحسن عليّ بن مهدي الطبري في الحديث : ( 60 ) من نزهة الأبصار المخطوط : ص 101 . ( 2 ) - وفي نهج البلاغة وكثير من مصادر الكلام : « أن يقول : لا أعلم » وهو أظهر . ( 3 ) - وللحديث مصادر كثيرة جدّا ، ورواه أيضا أبو بكر ابن أبي شيبة في كتاب الزهد ، في الحديث : ( 16354 ) من مصنّفه : ج 13 ، ص 282 ، ط 1 . ورواه أيضا الشريف الرضي بصورة أجود ممّا هنا في المختار : ( 82 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة .