الشيخ المحمودي
220
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
248 - وقال عليه السّلام في الدعاء على الغالين فيه والقالين له - كما رواه جمع ، منهم أحمد بن حنبل في الحديث : ( 258 ) من فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الفضائل : ص 184 ، ط 1 ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن الحسين الحراني ، قال : حدّثنا أبو جعفر النفيلي ، قال : حدّثنا [ المطلب ] بن زياد الثقفي ، عن السدي ، قال : قال عليّ - :
--> - خيثمة ، عن الأعمش وفيه : قال الأصمعي : يريد بقوله يعسوب الدين أنّه سيد الناس في الدين يومئذ . وأورده الأزهري في تهذيب اللغة : ج 1 / 185 ( قزع ) وفي ج 2 / 113 ( عسب ) . وحكى عن أبي سعيد ( ابن الأعرابي ) في تفسير ( ضرب يعسوب الدين بذنبه ) فمعناه أنّ القائم يومئذ يثبت حتى يثوب الناس إليه وحتّى يظهر الدين ويفشو . ثمّ قال : قلت : ومعنى قوله « ضرب يعسوب الدين بذنبه » أي فارق الفتنة وأهلها في أهل دينه ، وذنبه أتباعه . . . ومعنى قوله « ضرب » أي ذهب في الأرض مسافرا ومجاهدا . وأخرجه أبو عمرو الداني في كتاب السنن الواردة في الفتن الجزء الخامس الورقة 82 من طريق عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن الأعمش باختلاف في اللفظ أوّله : لتملأن الأرض ظلما وجورا . . . آخره : إنّي لأعرف اسم أميرهم ومناخ ركابهم . وأخرج الحاكم في المستدرك : ج 4 / 554 في معناه بإسناده عن ابن الحنفيّة قال : كنّا عند عليّ رضي اللّه عنه فسأله رجل عن المهدي ؟ فقال : . . . فيجمع اللّه تعالى له قوما قزع كقزع السحاب . . . وأورده الذهبي في تلخيص المستدرك ورمز له م خ ، أي صحيح على شرط البخاري ومسلم . وأورده الرضي رفع اللّه مقامه في أوّل فصل غريب كلام أمير المؤمنين بعد المختار : ( 260 ) من قصار كلام أمير المؤمنين عليه السّلام من نهج البلاغة . وقال ابن أبي الحديد - في شرح الكلام من شرحه : ج 19 ، ص 104 - : وهذا الخبر من أخبار الملاحم التي كان [ أمير المؤمنين ] يخبر بها وهو يذكر المهدي . . . وأورده ابن الأثير في مادة « ذنب » من النهاية : ج 2 ، ص 170 ، وفي مادة : « قزع » : ج 4 ، ص 59 وقال : أي قطع السحاب المتفرّقة . . .