الشيخ المحمودي
215
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : يا عليّ ، فيك مثل من عيسى أبغضه يهود حتّى بهتوا أمّه ! وأحبّته النّصارى حتّى أنزلوه المنزل الّذي ليس له « 1 » . ثمّ قال عليّ [ عليه السّلام ] : يهلك فيّ رجلان : محبّ [ مفرط ] يقرظني بما ليس فيّ ، ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني . [ قال عبد اللّه بن أحمد : هذا ] لفظ سريج بن يونس . 243 - وقال عليه السّلام في افتخاره بالعلم وأنّه كان حريصا بالسؤال عنه وأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان حريصا بتعليمه - كما رواه جماعة ، منهم القطيعي تلميذ عبد اللّه بن أحمد كما في الحديث : ( 221 ) من فضائل عليّ عليه السّلام من كتاب الفضائل : ص 154 ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمّد ، قال : حدّثنا جدّي ، قال : حدّثنا حجّاج بن محمّد ، قال : حدّثنا ابن جريج ، قال : حدّثنا أبو حرب بن أبي الأسود ، عن أبي الأسود - قال ابن جريج - : أو رجل آخر ، عن زاذان قال : سئل عليّ عن نفسه فقال - : إنّي أحدّث بنعمة ربّي ، كنت واللّه إذا سألت أعطيت ، وإذا سكتّ ابتديت ، فبين
--> ( 1 ) - قال الطباطبائي طاب ثراه : هذه رواية عبد اللّه وقد رواها أيضا في المسند برقم : ( 1376 ) بالإسناد واللفظ وليس فيه الحسن بن عرفة والزيادة من المسند وفيه : « بالمنزلة التي ليس به ) . ورواه أيضا برقم : ( 1377 ) بإسناد آخر عن الحكم بن عبد الملك وفي آخره زيادة : « إلّا أنّي لست بنبي ولا يوحى إليّ ولكنّي أعمل بكتاب اللّه وسنّة نبيّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - ما استطعت فما أمرتكم من طاعة اللّه فحقّ عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم » . وبعده في رواية الحاكم : « وما أمرتكم بمعصية أنا وغيري فلا طاعة لأحد في معصية اللّه عزّ وجلّ إنّما الطاعة في المعروف » .