الشيخ المحمودي

191

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

215 - وقال عليه السّلام : أمرنا رسول اللّه في الأضحية أن نستشرف العين والأذن . . . - كما رواه أحمد في الحديث : ( 1061 ) من مسنده : ج 2 ، ص 316 ، ط 3 ، قال : حدّثنا وكيع ، عن إسرائيل وعلي بن صالح ، عن أبي إسحاق ، عن شريح بن النّعمان : عن عليّ ، قال : أمرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن نستشرف العين والأذن ، ولا نضحّي بشرقاء ، ولا خرقاء ، ولا مقابلة ، ولا مدابرة « 1 » .

--> - أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ) قال علي : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم المنذر ، وأنا الهادي . وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، فتعقبه الذهبي بقوله : بل كذب ، قبح اللّه واضعه . قلنا : والعلّة فيه حسين بن حسن الأشقر ، فهو منكر الحديث ، واتهمه أبو معمر الهذلي بالكذب . [ ولكن وثّقه يحيى بن معين ] . وله شاهد من حديث ابن عباس عنه الطبري ( 20161 ) لا يصرح به [ من يكون على نزعة الأموية ] وقال ابن كثير [ رأس المنحرفين عن أهل البيت ] : فيه نكارة شديدة . أقول : الحديث مستفيض رواه سعيد بن جبير وأبو صالح عن ابن عباس . ورواه أيضا أبو برزة الأسلمي وأبو هريرة ، ويعلى بن مرّة ، وأمير المؤمنين عليه السّلام ، والحديث عنه وعن ابن عباس مستفيض فليراجع الحديث في سورة الرعد من شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 381 - 396 وقل [ للذهبي : ] قبّح اللّه منكري فضائل أولياء اللّه . ( 1 ) - [ إسناده ] حسن ، وانظر ما تقدّم [ في المسند ] برقم ( 609 ) و ( 642 ) و ( 851 ) ويأتي أيضا برقم : ( 1062 ) من المسند . وأخرجه الدارمي ( 1952 ) ، والترمذي ( 1498 ) ، والحاكم 4 / 224 ، والبيهقي 9 / 275 ، والبغوي ( 1121 ) من طريق عبيد اللّه بن موسى ، عن إسرائيل ، بهذا الإسناد . قال الترمذي : حسن صحيح ، وصحح الحاكم إسناده ووافقه الذهبي !