الشيخ المحمودي
186
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
209 - وقال عليه السّلام في أنّه ينبغي حمل كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على المعنى الأتقى والأهدى الذي يليق به صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - كما رواه جمع ، منهم أحمد بن حنبل بأسانيد في الحديث : ( 986 ) وما بعده من مسنده : ج 2 ، ص 283 ، ط 3 ، قال : حدّثنا يحيى بن سعيد ، عن مسعر ، حدّثنا عمرو بن مرّة ، عن أبي البختري ، عن أبي عبد الرحمان [ السلمي ] ، عن عليّ ، قال - : إذا حدّثتم عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حديثا فظنّوا به الّذي هو أهياه وأهداه وأتقاه « 1 » . 210 - وقال عليه السّلام في المعنى المتقدّم حدّثنا محمّد بن جعفر ، حدّثنا شعبة ، عن عمرو بن مرّة ، عن أبي البختري ، عن أبي عبد الرحمان السلمي ، عن علي ، قال : إذا حدّثتم عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حديثا فظنّوا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أهياه وأتقاه وأهداه . [ ثمّ قال أبو عبد الرحمان : ] وخرج عليّ إلينا حين ثوّب المثوّب ، فقال : أين السّائل عن الوتر ؟ هذا حين وتر حسن « 2 » .
--> ( 1 ) - إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه الدارمي : ( 592 ) عن أبي نعيم ، عن مسعر ، بهذا الإسناد كما يأتي في المختار : ( 987 ) . وسيأتي أيضا برقم : ( 987 ) و ( 1039 ) و ( 1080 ) و ( 1082 ) و ( 1092 ) . ( 2 ) - إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه الطيالسي : ( 99 ) ، وابن ماجة : ( 20 ) من طريق شعبة ، بهذا الإسناد . ولم يذكرا فيه قصة السؤال عن الوتر . وانظر ما قبله .