الشيخ المحمودي

182

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

عن عليّ بن أبي طالب ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال - : « إنّ السّه وكاء العين ، فمن نام فليتوضّأ » « 1 » . 204 - وقال عليه السّلام في إنشاده الصحابة أن يقوموا فيشهدوا بما سمعوا رسول اللّه يقوله يوم غدير خمّ - كما رواه جماعة ، منهم عبد اللّه بن أحمد في الحديث : ( 961 ) من المسند : ج 2 ، ص 268 ، قال : حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني عبيد اللّه بن عمر القواريري ، حدّثنا يونس بن أرقم ،

--> ( 1 ) - [ قال بعض آل أميّة : ] إسناده ضعيف ، بقية يدلّس تدليس التسوية وهو شرّ أنواعه ، فيشترط من مثله التصريح بالسماع في جميع طبقات السند ، والوضين بن عطاء مختلف فيه ، وقد قال الحافظ في « التقريب » : سيّىء الحفظ ، وعبد الرحمان بن عائذ حديثه عن علي مرسل ، قال ابن أبي حاتم في « العلل » 1 / 47 : سألت أبي عن حديث رواه بقية عن الوضين بن عطاء ، عن محفوظ بن علقمة ، عن ابن عائذ ، عن علي ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وعن أبي بكر بن أبي مريم عن عطية بن قيس ، عن معاوية ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « العين وكاء السّه » ، فقال : ليسا بقويين . وسئل أبو زرعة عن حديث ابن عائذ عن علي بهذا الحديث فقال : ابن عائذ عن علي مرسل . ثمّ قال : قلنا : قوله : « السّه وكاء العين » كذا وقع في الأصول الخطية للمسند مقلوبا ، وهو خطأ والصواب : « العين وكاء السّه » . [ وهكذا رواه الشريف الرضي في المختار : ( 466 ) من قصار نهج البلاغة ] . وأخرجه الطبراني في « مسند الشاميين » : ( 656 ) من طريق علي بن بحر ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو داود [ في الحديث ] : ( 203 ) [ من كتاب الطهارة من سننه : ج 1 ، ص 52 ، ط دار الفكر ] ، وابن ماجة : ( 477 ) ، والطحاوي في « مشكل الإثار » 4 / 354 ، والطبراني : ( 656 ) ، والدارقطني 1 / 161 ، والحاكم في « معرفة علوم الحديث » : ص 133 ، والبيهقي 1 / 118 من طرق عن بقية بن الوليد ، به . السّه : حلقة الدبر أو العجز . والوكاء : الخيط الذي تشد به القربة والكيس وغيرهما .