الشيخ المحمودي
178
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
حدّثنا أبو أسامة [ حمّاد بن أسامة بن زيد القرشي مولاهم الكوفي ] ، أخبرنا زائدة ، حدّثنا عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن عليّ [ عليه السّلام ] قال - : جهّز رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فاطمة في خميل ، وقربة ، ووسادة أدم حشوها ليف الإذخر « 1 » . 200 - وقال عليه السّلام في شرح صعوده على منكب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وإلقائه الصنم الأكبر عن ظهر الكعبة - على ما رواه جماعة ، منهم أحمد بن حنبل وابنه عبد اللّه في الحديث : ( 644 و 1302 ) من مسنده : ج 2 ، ص 73 و 430 قال : حدّثنا أسباط بن محمّد ، حدّثنا نعيم بن حكيم المدائني ، عن أبي مريم ، عن عليّ [ عليه السّلام ] ، قال - : انطلقت أنا والنبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم حتّى أتينا الكعبة ، فقال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « اجلس » [ فجلست ] وصعد على منكبيّ ، فذهبت لأنهض به ، فرأى منّي ضعفا ، فنزل ، وجلس لي نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وقال : « اصعد على منكبيّ » قال : فصعدت على منكبيه ، قال : فنهض بي ، قال : فإنّه يخيّل إليّ أنّي لو شئت لنلت أفق السّماء ، حتّى صعدت على البيت ، وعليه تمثال صفر أو نحاس ، فجعلت أزاوله عن يمينه وعن شماله ، وبين يديه ومن خلفه ، حتّى إذا استمكنت منه قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « اقذف به » فقذفت به ، فتكسّر كما تتكسّر القوارير ، ثمّ نزلت ، فانطلقت أنا ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم نستبق
--> ( 1 ) - قال محقق المسند : إسناده قوي ، زائدة - وهو ابن قدامة - روى عن عطاء بن السائب قديما . وأخرجه النسائي 6 / 135 من طريق أبي أسامة ، بهذا الإسناد . وذكره أحمد في المسند برقم : ( 715 ) .