الشيخ المحمودي
13
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أمّا بعد « 1 » ؛ فإنّ ولائدي اللّاتي أطوف عليهنّ تسع عشرة وليدة ، منهنّ أمّهات أولاد معهنّ أولادهنّ ، ومنهنّ حبالى ، ومنهنّ من لا ولد لهنّ ، فقضيت - إن حدث بي حدث في هذا الغزو - فإنّ من كانت منهنّ ليست بحبلى ، وليس لها ولد ، فهي عتيقة لوجه اللّه ، ليس لأحد عليها سبيل ، ومن كانت منهنّ حبلى ، أو لها ولد ، فإنّها تحبس على ولدها وهي من حظّه ، فإن مات ولدها وهي حيّة ، فإنّها عتيقة لوجه اللّه . هذا ما قضيت في ولائدي التّسع عشرة واللّه المستعان « 2 » . شهد [ به ] هياج بن أبي سفيان ، وعبيد اللّه بن أبي رافع ، وكتب في جمادى سنة سبع وثلاثين « 3 » . 15 - وقال عليه السّلام لامرأة شكت إليه أنّ زوجها يقع على جاريتها - كما رواه جمع ، منهم عبد الرزّاق في « باب الغيرة » من كتاب النكاح في الحديث : ( 13265 ) من المصنّف : ج 7 ، ص 300 ، ط 1 ، قال :
--> ( 1 ) - هذا هو الصواب المذكور في غير واحد من المصادر ، وكان في نسخة المصنّف قبل قوله : « وأمّا بعد . . » هكذا : « فإن حدث بي حدث في هذا الغزو ، أمّا بعد . . » ، فحذفنا جملة « فإن حدث بي حدث في هذا الغزو » لكونها من زيادات الكاتب أو الكتاب . ( 2 ) - رواه باختصار يعقوب بن سفيان البسوي المتوفى عام ( 277 ) في أواخر كتابه المعرفة والتاريخ : ج 2 ، ص 811 ، ط 1 ، قال : حدّثنا أبو بكر الحميدي قال : حدّثنا سفيان ، قال : حدّثنا عمرو [ و ] حفظته من عمرو [ قال : ] إنّ عليّ بن أبي طالب أوصى إلى حسن فلم يكن فيها إلّا شاهدين شهدا [ وهما ] أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وعبيد اللّه بن أبي رافع وكتب . . . قال سفيان : إنّما هو ابن أبي الهياج ولكن غلط عمرو . ( 3 ) - والحديث ذكره عبد الرزاق مطولا بسند آخر برقم : ( 19414 ) في ج 10 ، ص 376 ، وفيه : « وشهد عبيد اللّه بن أبي رافع ، وهياج بن أبي هياج وكتب عليّ بيده لعشر خلون من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين » .