الشيخ المحمودي
99
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً [ 116 / النساء : 4 ] . [ ف ] قال [ عليه السّلام ] : ما أحسن ما نظرت ، فهل عندكم غير هذا ؟ فقال رجل آخر : نعم [ هي ] قوله تعالى : يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً [ 53 / الزمر : 39 ] . قال [ عليه السّلام ] : ما أحسن ما نظرت فهل عندكم غير هذا ؟ قال : فلمّا رأوا أنّهم لا يصيبون [ و ] قالوا : اللّه ورسوله وأمير المؤمنين أعلم . قال [ عليه السّلام ] : ما في القرآن آية أرجى عندي أن تكون فيها النّجاة غدا من قوله [ تعالى ] : ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ [ 30 / الشورى : 42 ] فما جازا به في الدّنيا فقد جازا به ؛ وما عفا عنه فإنّه أحلم وأكرم من أن يعفو عن شيء في الدّنيا ثمّ يعود فيه في الآخرة « 1 » . الحديث العاشر من كتاب الغايات : ص 181 ط 1 . وأشار محقّق الكتاب انّ بعض الحديث رواه الراوندي في دعواته : ص 167 ، والديلمي في كتاب الفردوس : ج 4 ص 96 . ورواه الدارقطني بسندين في عنوان : « خضر بن القواس » من المؤتلف والمختلف : ج 2
--> ( 1 ) وذيل الحديث رواه أحمد بن حنبل بسند آخر في الحديث : ( 649 ) من مسند أمير المؤمنين من مسنده : ج 2 ص 61 قال : حدّثنا مروان بن معاوية الفزاري أنبأنا الأزهر بن راشد الكاهلي عن الخضر بن القوّاس عن أبي سحيلة قال : قال علي : ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب اللّه تعالى . . . وحسّن أحمد محمّد شاكر إسناد الحديث في تعليقه ورواه أيضا عن مصادر اخر فليراجع .