الشيخ المحمودي
96
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وللحديث مصادر آخر ؛ وقريب منه تقدّم في المختار : ( 122 ) ص 66 . ورواه الطبراني بسنده عن ابن عمر ، في الحديث : ( 3840 ) من المعجم الأوسط : ج 4 ص 495 ط 1 . [ 193 ] - وقال عليه السّلام : ينبغي للحاكم أن يدع التّلفّت إلى خصم دون خصم ؛ وأن يقسم النّظر فيما بينهما بالعدل « 1 » ولا تدع خصما يظهر بغيا على صاحبه . الحديث : ( 21 ) من كتاب : « آداب القضاة » من دعائم الإسلام : ج 2 ص 531 . [ 194 ] - وقال عليه السّلام : لا بدّ من إمارة ورزق للأمير ، ولا بدّ من عريف ورزق للعريف « 2 » ولابدّ من حاسب ورزق للحاسب ، ولابدّ من قاض ورزق للقاضي . الحديث : ( 38 ) من كتاب « آداب القضاة » من دعائم الإسلام : ج 2 ص 536 . [ 195 ] - وكان عليه السّلام يمشي في الأسواق وبيده درّة يضرب بها من وجد من مطفّف أو غاشّ في تجارة المسلمين ، قال الأصبغ قلت له يوما : أنا أكفيك هذا يا أمير المؤمنين واجلس في بيتك قال ما نصحتني يا أصبغ . وكان عليه السّلام يركب ( على خ ) بغلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الشهباء ؛ ويطوف في الأسواق سوقا سوقا ؛ فأتى يوما
--> ( 1 ) وفي عهده عليه السّلام إلى محمّد بن أبي بكر - كما في المختار : ( 29 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة - : وآس بينهم في اللحظة والنظرة ؛ حتّى لا يطمع العظماء في حيفك لهم ولا ييأس الضعفاء من عدلك عليهم . . . ( 2 ) العريف : العارف بشؤون من في عرافته من عشيرته أو أهل محلّته أو أهل بلده أو غيرها .