الشيخ المحمودي

92

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ورمي المحصنات الغافلات المؤمنات . الحديث ( 4 ) من الفصل الأوّل من كتاب الدّيات ؛ من دعائم الإسلام : ج 2 ص 400 . [ 180 ] - وعن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام أنّ عليّا عليه السّلام قبض يوما على لحيته ثمّ قال : واللّه لتخضّبنّ هذه من هذه - وأومى بيده إلى لحيته وهامته - فقال قوم بحضرته : لو فعل هذا أحد يا أمير المؤمنين لأبرنا عترته « 1 » فقال عليه السّلام آه آه هو العدوان إنّما هي النّفس بالنّفس كما قال اللّه عزّ وجلّ . الحديث الأوّل من الفصل الثاني من كتاب الدّيات ، من دعائم الإسلام : ج 2 ص 402 ط 1 . [ 181 ] - وقال عليه السّلام : ثلاثة أن فعلتموها لم ينزل بكم بلاء ، جهاد عدوّكم وإذا رفعتم حدودكم إلى أئمّتكم فحكموا فيها بالعدل ، وما نصحتم لأئمّتكم . الحديث الرابع من الفصل الثاني من كتاب الدّيات من دعائم الإسلام : ج 2 ص 402 .

--> ( 1 ) والحديث رواه ابن عساكر بأسانيد بألفاظ مختلفة برقم : ( 1371 ) وما حوله من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص 328 ط 2 . ورواه أيضا ابن منظور في مادّة : « أبر » من لسان العرب وقال معنى « أبرنا عترته » : أهلكناهم . [ و ] هو من أبرت الكلب إذا أطعمته الإبرة في الخبز .