الشيخ المحمودي

89

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ج 2 ص 324 ط 1 . [ 171 ] - وأهدي إليه فالوذج فقال عليه السّلام ما هذا ؟ قالوا : يوم نيمروز . قال : فنيرزوا إن قدرتم كلّ يوم « 1 » يعني [ عليه السّلام من قوله هذا ] تهادوا وتواصلوا في اللّه . الحديث ( 1231 ) المذكور في عنوان : « ذكر التباذل والتواصل » من كتاب العطايا ، من دعائم الإسلام : ج 2 ص 324 . [ 172 ] - وقال عليه السّلام : خصّوا بألطافكم خواصّكم وإخوانكم . الحديث ( 1234 ) المذكور في العنوان المتقدّم الذكر من دعائم الإسلام : ج 2 ص 325 . [ 173 ] - وقال عليه السّلام : من السّحت الهديّة يلتمس بها مهديها ما هو أفضل منها ؟ ! وذلك قول اللّه تعالى : وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ [ 6 / المدّثر ] « 2 » . الحديث : ( 1235 ) المذكور في عنوان : « ذكر فضل الصدقة » من كتاب العطايا من دعائم الإسلام : ج 2 ص 325 . وقريبا منه جاء في تفسير الآية الكريمة من تفسير علي بن إبراهيم ، قال : وفي رواية أبي

--> ( 1 ) وللحديث مصادر ، وأسانيد . ( 2 ) قال الطبرسي - في الآية الكريمة من تفسير مجمع البيان : ج 10 ص 385 - : معناها : أي لا تعط عطيّة لتعطى أكثر منها وهذا للنبي صلّى اللّه عليه وآله خاصّة ، أدّبه اللّه سبحانه بأكرم الآداب وأشرفها [ هكذا جاء ] عن ابن عبّاس ومجاهد ، وقتادة والنخعي والضحّاك . وساق رحمه اللّه أقوالا أخر إلى أن قال : وقيل : هو نهي عن الربا المحرّم أي لا تعط شيئا طالبا أن تعطى أكثر ممّا أعطيت . [ هكذا جاء ] عن أبي مسلم .