الشيخ المحمودي

83

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

فأخذ منهم كلّ ما أصابه قائما في أيديهم وضمّنهم ما أتلفوا . الحديث ( 4 ) من عنوان : « ذكر الحكم في غنائم أهل البغي » من كتاب الجهاد من دعائم الإسلام : ج 1 ص 396 . [ 156 ] - وقال عليه السّلام : إنّي لأبغض الرّجل يكون كسلان من أمر دنياه ؛ لأنّه إذا كان كسلان من أمر دنياه فهو عن أمر آخرته أكسل « 1 » . الحديث الثاني من الفصل الأوّل من كتاب البيع من دعائم الإسلام : ج 2 ص 12 ط 1 . [ 157 ] - وقال عليه السّلام : ما غدوة أحدكم في سبيل اللّه بأعظم من غدوته يطلب لولده وعياله ما يصلحهم . الحديث ( 9 ) من الباب المتقدّم الذكر من كتاب البيع من دعائم الإسلام : ج 2 ص 13 . [ 158 ] - وقال عليه السّلام : الشّاخص في طلب الرّزق الحلال كالمجاهد في سبيل اللّه . [ 159 ] - وقال عليه السّلام لرجل قال له : « إنّي أريد التجارة » : أفقهت في دين اللّه ؟ قال [ الرجل ] : يكون بعض ذلك . [ ف ] قال [ له عليه السّلام ] : ويحك الفقه ثمّ المتجر فانّه من باع واشترى ولم يسأل عن حرام ولا حلال ارتطم في الرّبا

--> ( 1 ) هذا محمول على ما كان من ضروريّات الحياة إذا الدعاوي النفسانية شديدة العناية على تحصيل ما كان بهذه المثابة ؛ والإنسان بفطرته يميل إلى ما يعيش به ويسدّ رمقه ؛ بخلاف أمر الآخرة فإنّها حفّت بالمكاره ، فمن كسل عمّا تشتهيه نفسه فهو عمّا تكرهه نفسه أكسل .