الشيخ المحمودي
74
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الحديث ( 10 ) من باب الأمر بذكر الموت من كتاب دعائم الإسلام : ج 1 ص 221 . [ 133 ] - وقال عليه السّلام : ما رأيت إيمانا مع يقين أشبه منه بشكّ إلّا هذا الإنسان ! ! انّه كلّ يوم يودّع وإلى القبور يشيّع ؛ وإلى غرور الدّنيا يرجع ؛ وعن الشّهوات واللذّات لا يقلع « 1 » فلو لم يكن لابن آدم المسكين ذنب يتوقّعه ؛ ولا حساب يوقف عليه إلّا موت يبدّد شمله ويفرّق جمعه ويؤتم ولده ، لكان ينبغي له أن يحاذر ما هو فيه بأشدّ التّعب ( الحذر « خ ل » ) ولقد غفلنا عن الموت غفلة أقوام غير نازل بهم ، وركنّا إلى الدّنيا وشهواتها ركون أقوام لا يرجون حسابا ولا يخافون عقابا ( عذابا « خ » ) . الحديث ( 11 ) من باب الأمر بذكر الموت من كتاب الجنائز من دعائم الإسلام : ج 1 ص 221 . [ 134 ] - وقال عليه السّلام : إيّاك والجزع فإنّه يقطع الأمل ويضعف العمل ويورث الهمّ ؛ واعلم أنّ المخرج في أمرين : ما كانت فيه حيلة فالإحتيال ؛ وما لم تكن فيه حيلة فالإصطبار . الحديث ( 4 ) من باب ذكر التعازي والصبر من كتاب الجنائز من الدعائم : ج 1 ص 223 . [ 135 ] - وقال عليه السّلام : منزلة الصّبر من الإيمان كمنزلة الرّأس من الجسد .
--> ( 1 ) هذا من قولهم : أقلع فلان عن الشهوات : كفّ عنها وتركها .