الشيخ المحمودي
62
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الكلمة من الحكمة لتكون ربّما وقعت إلى المنافق فلا يزال يتحدّث بها ولا ينتفع بذلك حتّى تقع في سمع المؤمن فيأخذها عنه ، فإذا صارت إليه نسيها المنافق واستلبت عنه « 1 » . رواه مع التالي القاضي نعمان في أوائل الجزء العاشر من كتاب المجالس والمسايرات : ص 231 و 235 . [ 105 ] - وقال عليه السّلام لمّا نظر إلى رايات معاوية بصفّين : هذه واللّه رايات أبي سفيان الّتي قاتلنا بها ونحن مع رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] واللّه ما أسلموا ولكن استسلموا وأسرّوا الكفر حتّى وجدوا عليه أعوانا فقاموا به « 2 » . [ 106 ] - وقال عليه السّلام في الحثّ على الحفاظ على شؤون المؤمنين : لو وجدت مؤمنا على فاحشة لسترته بثوبي . رواه مع المختار التالي القاضي نعمان في الجزء ( 11 ) من المجالس والمسايرات القاضي نعمان - المجالس والمسايرات - الجزء ( 11 ) : ص 251 : ص 251 . ويأتي أيضا بذيل المختار : ( 184 ) نقلا عن دعائم الإسلام : ج 2 ص 444 ط 1 . [ 107 ] - وقال عليه السّلام للمشاغبين في أوّل ما بايعه المهاجرون والأنصار : استتروا عنّا ببيوتكم فإنّه من أبدى صفحته للحقّ هلك « 3 » .
--> ( 1 ) وبمعناه رواه السيّد الرضي طاب ثراه بألفاظ أجود ممّا هنا في المختار : ( 76 ) وتاليه - أو 99 وتاليه من قصار نهج البلاغة . وللكلام مصادر جمّة تقدّم بعضها ويأتي أيضا بعض آخر . ( 2 ) ورواه أيضا نصر بن مزاحم . ( 3 ) وهذا الكلام ذيل لخطبة خطبها عليه السّلام في أوّل يوم بايعه المهاجرون والأنصار بعد قتل عثمان ، وقد تقدّم صور منها في المختار : ( 55 ) وما بعده من هذا الكتاب : ج 1 ص 201 ط 3 .