الشيخ المحمودي
59
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أجله خسر أجله . ألا فاعملوا للّه في الرّغبة كما تعملون [ له ] في الرّهبة « 1 » . ألا وإنّي لم أر كالجنّة نام طالبها ولا كالنّار نام هاربها . ألا وإنّه من لم ينفعه الحقّ يضرّه الباطل ، ومن لا يستقيم له الهدى يخزيه الضّلال « 2 » وقد أمرتم بالظّعن ودللتم على الزّاد ، وإنّ أخوف ما أخاف عليكم اتّباع الهوى وطول الأمل « 3 » .
--> ( 1 ) - وفي نهج البلاغة : « ألا فاعملوا في الرغبة كما تعملون في الرهبة . . . » . ( 2 ) وفي المختار المتقدّم الذكر من نهج البلاغة : « ومن لا يستقيم به الهدى يجرّ به الضلال إلى الردى ألا وإنّكم قد أمرتم بالظّعن . . . وإنّ أخوف ما أخاف عليكم اتّباع الهوى وطول الأمل فتزوّدوا في الدنيا من الدنيا ما تحرزون به أنفسكم غدا » . ( 3 ) وبعده : [ قال المسعودي المسعودي - مروج الذهب - ] وفضائل علي ومقاماته ومناقبه ووصف زهده ونسكه أكثر من أن يأتي عليه كتابنا هذا أو غيره من الكتب ، أو يبلغه اسهاب مسهب أو إطناب مطنب ، وقد أتينا على حمل من أخباره وزهده وسيره وأنواع من كلامه وخطبه في كتابنا المترجم بكتاب : ( حدائق الأذهان ) في أخبار آل محمّد عليه السّلام ! وفي كتاب : « مزاهر الأخبار وطرائف الآثار » للصفوة النورية والذرّية الزكيّة أبواب الرحمة وينابيع الحكمة .